في موجة هجمات متزامنة اجتاحت الخليج العربي، نجحت القوات السعودية في تدمير مسيّرتين كانتا تستهدفان منشآت حيوية، بينما تعرضت خمس دول خليجية لهجمات متفرقة أسفرت عن سقوط عشرات المصابين.
وفقاً لما أعلنته وزارة الدفاع السعودية، تمكنت قوات الدفاع الجوي من اعتراض وتدمير مسيّرة بالربع الخالي كانت متجهة إلى حقل شيبة النفطي الاستراتيجي، في عملية دقيقة حالت دون وقوع كارثة اقتصادية محتملة.
وفي الوقت نفسه، تمت السيطرة على تهديد ثانٍ عندما نجحت القوات في اعتراض وتدمير مسيّرة أخرى شرق منطقة الجوف، حسبما نقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن المتحدث باسم وزارة الدفاع.
هذه العمليات الناجحة جاءت في سياق يوم دامٍ شهد استهداف منسق لدول خليجية متعددة، حيث:
- البحرين: سقوط عشرات المصابين في هجمات صباحية
- الإمارات والكويت وقطر: تعرضت لهجمات منفصلة
- السعودية: استهداف مرافق نفطية حيوية بمسيّرات
ويُعتبر حقل شيبة، الذي كان هدفاً لإحدى المسيّرات المدمّرة، من أهم المرافق النفطية في المملكة ومن أكبر حقول النفط في العالم، مما يجعل استهدافه تهديداً مباشراً لأمن الطاقة العالمي.
تأتي هذه الهجمات المتزامنة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وتُظهر مستوى من التنسيق والتخطيط المسبق يثير مخاوف جدية حول الأمن في منطقة الخليج العربي.