76 دولة حول العالم تثق بنظام واحد لتسهيل تجارة بتريليونات الدولارات، وقطر تنضم إليهم اليوم بخطة استراتيجية تهدف لتحويل التحديات الإقليمية إلى فرص ذهبية.
في خطوة وُصفت بالثورية، كشفت غرفة قطر النقاب عن استراتيجيتها الجديدة لضمان تدفق التجارة عبر نظام النقل البري الدولي "TIR"، والذي سيمكن الشركات القطرية من نقل البضائع بسرعة فائقة عبر الحدود البرية مع المملكة العربية السعودية.
الخطة التي أعلنتها غرفة قطر تستهدف تسريع العمليات التجارية من خلال إلغاء الضمانات المالية المنفصلة لكل دولة عبور، مما يوفر مليارات الدولارات سنوياً على التجار ويقلص أوقات التخليص من أيام إلى دقائق معدودة.
وأكد الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني، رئيس غرفة قطر، أن المبادرة تهدف لضمان استمرار الحركة التجارية رغم الظروف الإقليمية المتقلبة، مشيراً إلى أن الغرفة ستتولى إصدار بطاقات النقل البري الدولي وضمان العمليات.
التقنية الجديدة تعتمد على:
- نظام الحاويات المختومة جمركياً لضمان الأمان
- المنصة الإلكترونية "النديب" للتخليص السريع
- رقابة جمركية موحدة عبر سلسلة التوريد الكاملة
- ضمان دولي شامل يغطي جميع دول العبور
هذا النظام، الذي يطبق حالياً في 76 دولة عالمياً، يعد بتحويل قطر إلى مركز لوجستيك إقليمي منافس يربط بين آسيا وأفريقيا وأوروبا، مع توقعات بنمو حجم التجارة البرية بنسبة تتجاوز 50% خلال العامين المقبلين.
الخبراء يتوقعون أن تؤدي هذه المبادرة إلى انخفاض أسعار السلع المستوردة وزيادة توفرها في الأسواق القطرية، مما يعود بالفائدة المباشرة على المستهلكين والشركات على حد سواء.