تحولت خطة المدرب الألماني ماتياس يايسله في ديربي جدة إلى إنجاز سعودي بحت، بعد أن قلب ثمانية لاعبين محليون الطاولة على المنافس التقليدي، وحققوا فوز الأهلي الصريح بنتيجة 3-1.
جاء هذا الإنجاز في اللقاء الذي أقيم على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة، ضمن منافسات الجولة الـ25 من دوري روشن السعودي، حيث لم تكن الخطة "أوروبية" بل كانت ثمرة الاعتماد المكثف على المواهب المحلية التي جعلها يايسله في قلب تشكيلته.
ففي خط الدفاع، برزت أسماء مثل زكريا هوساوي وريان حامد وعلي مجرشي، بينما تولى زياد الجهني مهمات محورية في وسط الملعب. هذا الحضور القوي لم يقتصر على الأساسيين، بل امتد ليشمل احتياطيين مثل فراس البريكان ومحمد بكر وصالح أبو الشامات وعيد المولد، مما وفر مرونة فنية عالية.
نجحت استراتيجية يايسله في تحويل هذه المجموعة إلى عناصر أساسية، عبر تنمية قدراتهم الفنية والبدنية والتكتيكية بشكل متوازن، وهو ما انعكس إيجاباً على نتائج الفريق طوال الموسم.
يضع هذا الأداء المتميز للمحليين في مواجهة كبيرة مثل الديربي مستقبل الكرة السعودية أمام فرصة استثنائية، خاصة مع اقتراب المنتخب الوطني بقيادة هيرفي رينارد من منافسات كأس العالم 2026. اللاعبون الذين أثبتوا جدارتهم تحت الضغط يمكن أن يصبحوا رافداً رئيسياً لقوة "الأخضر" ويعززوا فرصه في المحافل الدولية.