الرئيسية / شؤون محلية / عاجل: ترامب والحرس الثوري يدمران اتفاق إيران والسعودية سراً - دول الخليج في خطر مباشر!
عاجل: ترامب والحرس الثوري يدمران اتفاق إيران والسعودية سراً - دول الخليج في خطر مباشر!

عاجل: ترامب والحرس الثوري يدمران اتفاق إيران والسعودية سراً - دول الخليج في خطر مباشر!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 08 مارس 2026 الساعة 06:15 مساءاً

48 ساعة فقط كانت كافية لتحويل الأمل في السلام إلى كابوس إقليمي جديد. فبعد إعلان الرئيس الإيراني مسعود بزكشيان قرار مجلس القيادة المؤقت بعدم استهداف دول الخليج - استناداً لاتفاق سري تم في عُمان مع السعودية - انهار كل شيء خلال ساعات معدودة بفعل ضربة مزدوجة مدمرة.

الضربة الأولى جاءت من واشنطن: حيث أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصريحات استفزازية وصف فيها إيران بأنها "تهزم شر هزيمة، اعتذرت واستسلمت لجيرانها في الشرق الأوسط، ووعدت بأنها لن تطلق النار عليهم". هذا التحريض الترامبي رافقه رفض أمريكي مسرب لطلبات خليجية بعدم استخدام منصات الدفاع الجوي في المنطقة.

الضربة الثانية كانت أكثر دموية: رد الحرس الثوري الإيراني على موقف الرئيس بزكشيان بإطلاق مسيرات مباشرة صوب الكويت وقطر والإمارات، في تحدٍ سافر للاتفاق الذي لم يجف حبره بعد.

هذا التناقض الصارخ أجبر مكتب الرئيس الإيراني على إصدار بيان تبريري مكشوف، كاشفاً عن انقسام خطير بين القيادة السياسية الحالية و"الحرس الثوري" الذي يملك القوة الفعلية. الأمر الذي استدعى تدخل القيادي علي لاريجاني لنفي وجود خلافات داخلية، في محاولة يائسة لإخفاء الصدع المتنامي.

لكن الصراع أعمق من مجرد ملف خليجي: فبينما يواصل بزكشيان ومسؤولو حكومته التأكيد على أهمية العلاقات الجيدة مع دول الجوار، يتصارع تياران إيرانيان حول خلافة المرشد الأعلى - التيار الأول يمثله تشدد الحرس الثوري المؤيد لتعيين مجتبى خامنئي، مقابل تيارات سياسية أقل تشدداً وإصلاحيين يدعمون مرشحين آخرين.

النتيجة: دول الخليج تجد نفسها أمام واقع مرير - اتفاق سلام محطم، ومسيرات إيرانية تحلق فوق عواصمها، وإدارة أمريكية تصب الزيت على النار بدلاً من إطفائها.

اخر تحديث: 09 مارس 2026 الساعة 07:02 مساءاً
شارك الخبر