بضخّ ماليٍّ شخصيٍّ قُدِّر بما بين 150 إلى 170 مليون جنيه مصري لتسديد مستحقات لاعبيه حتى نهاية الموسم، وضع ممدوح عباس، الرئيس الشرفي السابق لنادي الزمالك، حجر الأساس لما يُوصف حالياً بـ"معجزة كروية" يتجاوز بها الفارس الأبيض أزماته المالية ويحقق نتائج إيجابية على الأرض.
وكشف الإعلامي الرياضي كريم حسن شحاتة عن هذا التدخل الحاسم، مشيراً إلى أن ممدوح عباس تحوّل إلى ما يشبه "حائط صد مالي" ضخماً للنادي، حيث امتصّ جزءاً كبيراً من أزمة المستحقات التي كانت تُثقل كاهل الفريق الأول.
وأوضح شحاتة أن هذا الدعم المالي الضخم ساهم مباشرة في بثّ حالة من الطمأنينة والتركيز داخل غرفة ملابس الفريق، وهي حالة انعكست بشكل ملحوظ على استقرار النادي وتحسّن نتائجه في مختلف المسابقات.
وعلى الصعيد الفني، سلّط الإعلامي الضوء على الدور القيادي للمدرب معتمد جمال، الذي نجح -بحسب التصريحات- في إعادة لمّ شمل الفريق ووضع بصمته القوية، وهو ما تجلّى في تصعيد عدد من العناصر الشابة المميزة من قطاع الناشئين وتحسّن الأداء الفني التصاعدي للاعبين خلال المباريات الماضية.
وفي ختام حديثه، لم يغفل شحاتة دور جماهير الزمالك التي وصفها بالعنصر الأهم والرقم واحد في كل الإنجازات، مؤكداً أن إخلاصها ووقوفها المستمر خلف الفريق يشكّل المحرك الأساسي للإدارة واللاعبين على حد سواء.
تحليلياً، يبرز هذا المشهد كيف يمكن للتدخلات المالية الحاسمة، التي تؤمن الاستقرار المادي والنفسي للاعبين، أن تكون المحفّز لتحوّل أداء الفريق وبداية مسيرة نحو المنافسة بقوة على الألقاب.