انتهى الانتظار. بعد أكثر من ستة عقود، ألغت المملكة العربية السعودية نظام الكفالة التقليدي، محققة الوعد الذي حملته العنوان منذ اللحظة الأولى ببداية عصر جديد من الحرية غير المسبوقة.
لم يعد العامل الأجنبي مرتبطاً بعلاقة شخصية مع كفيل واحد. العلاقة تحولت إلى عقد عمل إلكتروني تشرف عليه الوزارة، مما منح العمال حرية تغيير وظائفهم دون الحاجة إلى إذن مسبق من كفيلهم السابق.
وللدخول إلى هذا العصر الجديد، وضعت المملكة شروطاً واضحة يجب توفرها في المتقدم: أن يكون عمره 21 عاماً فما فوق، وأن يثبت ملاءته المالية، ويقدم شهادة طبية معتمدة، وسجلاً جنائياً نظيفاً، بالإضافة إلى التسجيل عبر المنصات الرسمية.
تمنح التأشيرة الجديدة، التي تحل محل نظام الكفالة القديم، حاملها مزايا تشمل إمكانية استقدام العائلة، وحرية الدخول والخروج من المملكة، والحق في تملك العقارات، وإدارة أنشطة تجارية مستقلة.
وبينما شملت الإصلاحات غالبية عمال القطاع الخاص، لا تزال خمس فئات (السائق الخاص، الراعي، الحارس، العامل المنزلي، البستاني) تخضع لأنظمة خاصة مختلفة، في إشارة إلى أن التحول لا يزال مستمراً ويهدف في النهاية إلى تحسين بيئة العمل للجميع.