في خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ سنوات، أعلنت إدارة النادي الأهلي رسمياً استسلامها التام أمام عقوبات الاتحاد الأفريقي، مقررة ترك جماهيرها تواجه صدمة الحرمان من مساندة فريقها في أهم مباراة هذا الموسم.
القرار النهائي الذي اتخذته إدارة القلعة الحمراء برفض تقديم أي استئناف ضد العقوبات المدمرة الصادرة عن الكاف، يعني أن مباراة الإياب المصيرية أمام الترجي الرياضي التونسي ستُقام في صمت قاتل داخل مدرجات القاهرة الخالية.
وفقاً للوثائق الرسمية، فإن العقوبات القارية المدوية شملت حرمان الجماهير من مباراتين أفريقيتين متتاليتين على الملعب المحلي، مع تطبيق فوري للعقوبة الأولى في موقعة الترجي المقررة يوم السبت 21 مارس عند التاسعة مساءً.
الفاتورة المالية الباهظة:
- غرامة قدرها 50 ألف دولار أمريكي بسبب الأحداث الجماهيرية خلال مواجهة الجيش الملكي المغربي
- عقوبة إضافية بقيمة 10 آلاف دولار جراء استخدام أشعة الليزر المحظورة في المدرجات
- العقوبة الثانية تبقى مُعلقة كسيف مسلط على رقبة النادي
المراقبون الرياضيون يصفون القرار بأنه استراتيجية دفاعية من جانب الإدارة لتجنب المواجهة المباشرة مع السلطات القارية، خاصة بعد أن أكدت الإدارة القانونية للنادي استحالة تغيير منطوق الحكم في هذا التوقيت الحرج.
الجهاز الفني يواجه الآن تحدياً نفسياً هائلاً في تحضير اللاعبين لمواجهة حاسمة بدون طاقة الجماهير المعتادة، حيث ستنطلق رحلة ربع النهائي من تونس يوم الأحد 15 مارس في الحادية عشرة مساءً بتوقيت القاهرة.
هذا القبول الإداري للعقوبة يرسل رسالة واضحة للجماهير الحمراء بضرورة الحذر الشديد في المباريات المقبلة، تجنباً لتفعيل العقوبة المُعلقة التي قد تحرم الفريق من دعمهم في أدوار أكثر حسماً كالنهائي القاري المنتظر.