الرئيسية / شؤون محلية / ما الذي تفعله 100 عائلة ذكية لحماية أطفالها من مخاطر الإنترنت؟ السر يكمن في 'سلاح' عمره 80 عامًا: توم وجيري.
ما الذي تفعله 100 عائلة ذكية لحماية أطفالها من مخاطر الإنترنت؟ السر يكمن في 'سلاح' عمره 80 عامًا: توم وجيري.

ما الذي تفعله 100 عائلة ذكية لحماية أطفالها من مخاطر الإنترنت؟ السر يكمن في 'سلاح' عمره 80 عامًا: توم وجيري.

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 03 مارس 2026 الساعة 02:20 مساءاً

في سباق محموم ضد مخاطر الإنترنت، اتجهت أكثر من 100 عائلة عربية ذكية نحو 'سلاح' قديم لصد المخاطر عن أطفالها: توم وجيري. لقد حوّلت هذه الأسر قناة الكارتون الشهيرة، التي نالت 7 جوائز أوسكار على مدار مسيرتها، إلى حصن منيع يحمي براءة الصغار.

هذا التحوّل لم يحدث من فراغ، بل جاء استجابة مباشرة لإطلاق القناة مجاناً وبجودة عالية HD لعام 2025، مما أتاح وصولاً مثالياً للمحتوى الآمن. يقول فني التركيبات السيد أبو أحمد إنه شهد إقبالاً منقطع النظير، حيث قام بتركيب القناة لأكثر من 100 عائلة في غضون أسبوع واحد فقط.

وعبرت أم سارة، والدة ثلاثة أطفال من الرياض، عن شعورها بالراحة قائلة: "الآن أطفالي يقضون ساعات آمنة وأنا مطمئنة تماماً". هذه الراحة هي جوهر الإجابة على سؤال العنوان: العائلات الذكية تستثمر في ترفيه نظيف يغلق الباب أمام المحتوى الضار المنتشر رقمياً.

قوة هذا 'السلاح' الذي عمره 80 عاماً ليست في قدمه، بل في فلسفته التربوية التي تؤكد عليها الأسر. تنقل طفلة تبلغ من العمر 7 سنوات من القاهرة، اسمها ريم، سبب حبها للشخصيتين: "أحب توم وجيري لأنه مضحك ولا يقول كلمات سيئة". هذا الانسجام مع القيم هو ما جعل خبير الإعلام المرئي د. محمد العريفي يصف المسلسل بأنه "ليس مجرد كرتون، بل مدرسة في التربية الإيجابية بلا عنف أو محتوى ضار".

وهكذا، تتحول شاشة التلفاز من مصدر قلق محتمل إلى أداة للحماية وتعزيز الترابط الأسري، حيث يملأ الضحك البريء المنازل لساعات آمنة تتجاوز 8760 ساعة سنوياً. قرار تلك العائلات الذكية هو برهان عملي على أن الأمان لا يكمن في الحجب الكلي، بل في الاختيار الواعي للبديل الآمن.

اخر تحديث: 03 مارس 2026 الساعة 03:54 مساءاً
شارك الخبر