"كنت أريد من قبل أن يعود مورينيو إلى ريال مدريد، لكن بعد تصريحاته.. أفضل ألا يعود" - بهذه الكلمات الصادمة عبّر بابلو، أحد مشجعي النادي الملكي، عن مشاعر الغضب التي تجتاح جماهير البيت الأبيض قبل مواجهة الأربعاء الحاسمة على ملعب سانتياغو برنابيو.
انقلبت الأجواء بشكل جذري في أوساط عشاق الميرينجي بعد التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها المدرب البرتغالي حول النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، حيث شهدت مشاعر الحماس والترقب لعودته المحتملة تحولاً درامياً نحو خيبة الأمل والرفض القاطع.
وفقاً لموقع "RMC Sport"، فإن الجماهير التي كانت تحلم بعودة "الخاص" باتت الآن تتحدث بنبرة مختلفة تماماً. المشجع الإسباني بابلو، الذي التقاه الموقع عند خروجه من فالدبيباس، أضاف بحسرة: "لقد كنت مخلصاً لمورينيو دائماً، وأحببته كثيراً، لكنه خيّب أملي بشدة. كنت أريد أن أحييه عند عودته، لكن الأمور تغيرت الآن".
الانتقادات التي وجهها البرتغالي لفينيسيوس جونيور، عندما سُئل حول الاتهامات العنصرية التي تعرض لها اللاعب البرازيلي، أحدثت زلزالاً في صفوف المدريديستا الذين كانوا يناقشون عودته في كل مقهى وجلسة.
- دييغو بلازا من "El Chiringuito" أوضح: "الشعور السائد هنا هو أن مورينيو أخطأ، انتقاده لفينيسيوس أثار الكثير من الجدل، ولم يكن ينبغي له أن يخلط الأمور بهذه الطريقة"
- جواو، المشجع البرازيلي، عبر عن استيائه: "هذا يزعجني لأن فينيسيوس مرجع في عالم كرة القدم، لذلك، أن يكون لمورينيو هذا التصرف يعطي صورة سيئة عن صناعة كرة القدم"
حتى داخل أروقة النادي الملكي، تتصاعد الأصوات المعارضة لتصريحات المدرب البرتغالي، حيث يُعتقد في الأوساط المقربة من غرفة الملابس أن مورينيو تجاوز الخط الأحمر.
المشهد في لشبونة رسم صورة قاتمة للمدرب السابق للريال: هزيمة مؤلمة للفريق، تصريحات أشعلت الجدل، وطرد من المباراة. حتى أنه اختار تجنب المؤتمر الصحفي قبل مباراة الإياب، تاركاً مساعده جواو ترالهاو يواجه الأسئلة المحرجة، الذي اكتفى بالقول ببرود: "لماذا لم يحضر المؤتمر الصحفي؟ يجب أن تسألوه هو، وليس أنا".
مساء الأربعاء سيحمل إجابة السؤال الأهم: هل سيجرؤ مورينيو على الظهور أمام جماهير برنابيو؟ الإجماع في أوساط المدريديستا واضح - إذا ظهر وجهه على شاشات الملعب، فإن صافرات الاستهجان ستكون مدوية.
المدرب الذي شوهد يوم الثلاثاء في تدريبات الفريق، قد يختار الجلوس في المقصورة المغلقة بعيداً عن عدسات الكاميرات وغضب الجماهير، بينما يبقى السؤال مفتوحاً حول موقفه المستقبلي، خاصة أن مساعده أجاب على استفسار الصحفيين حول حضوره المؤتمر الصحفي بعد المباراة بكلمتين فقط: "لا أعرف".