تحت شعار تحويل الأفكار إلى ثروات، كشفت جهات رسمية النقاب عن مبادرة استثنائية تستهدف صناعة جيل من أثرياء التكنولوجيا من أبناء المنطقة.
تعتمد المبادرة الجديدة على منظومة متكاملة لرعاية المواهب التقنية، حيث تجمع بين التمويل المتدرج والتوجيه المتخصص وفرص الوصول للأسواق العالمية، في سابقة تهدف لمنافسة نماذج وادي السيليكون.
يشمل البرنامج الطموح عدة محاور رئيسية:
- ورش تطبيقية متقدمة لتحويل الأفكار النظرية لمنتجات قابلة للتسويق
- برامج تدريبية مكثفة تركز على المهارات عالية القيمة في السوق
- مسابقات ابتكارية بجوائز مالية لاكتشاف المشاريع الواعدة
- شراكات استراتيجية تربط القطاعين الحكومي والخاص
تأتي هذه الخطوة في ظل التحولات الرقمية المتسارعة عالمياً، والحاجة الماسة لاستثمار الطاقات الشبابية في مواجهة تحديات العصر الاقتصادية والمجتمعية.
الكشف الكامل عن آليات التطبيق ومعايير الانضمام سيتم خلال مؤتمر صحفي مرتقب الأسبوع المقبل، حيث ستُعلن التفاصيل الحاسمة حول كيفية الاستفادة من هذه الفرصة الذهبية.