كشف مصدر صحفي متخصص عن حالة من الغضب الداخلي تسيطر على النجم الشاب لامين يامال، لكنها موجهة بالدرجة الأولى نحو نفسه وليس نحو مدربه، حيث لم يكن راضياً عن أدائه في المباريات الأخيرة بحسب ما نقله الخبير خوسيه ألفاريز في برنامج التشيرينغيتو الإسباني.
وأوضح التقرير الخاص الذي تم بثه عبر البرنامج أن مشاعر الاستياء التي يعاني منها لاعبو برشلونة تأتي من تراجع مستوى الأداء الشخصي، وهو ما يضع علامات استفهام كبيرة حول الحالة النفسية للنجم الصاعد في فترة حرجة من مسيرته.
ويأتي هذا الكشف في وقت يواجه فيه الفريق الكتالوني ضغوطاً أداء متزايدة، مما يسلط الضوء على التحديات التي تواجه المواهب الشابة تحت وطأة التوقعات العالية والأضواء الإعلامية الحارقة.