في 72 ساعة فقط، شهد كارفخال تحولاً مدمراً من لاعب عاجز عن المشاركة في الإحماء ضد فالنسيا إلى عنصر أساسي منهار أمام أوساسونا - وها هي النتيجة الكارثية!
الصحفي الإسباني خافيير هيرايز فجر قنبلة تحليلية عبر إذاعة كادينا سير، مؤكداً أن القرار المتهور بإشراك المدافع الأيمن كشف عن أزمة حقيقية في إدارة اللاعبين. وبحسب هيرايز، فإن الظهور المفاجئ للنجم السابق كعنصر محوري أثبت عدم جاهزيته الكاملة، سواء بدنياً أو ذهنياً.
الانهيار الدفاعي تجلى واضحاً عندما استغل فيكتور مونيوز - اللاعب السريع والمنظم من أوساسونا - كافة الثغرات في الجبهة اليمنى، مما أدى إلى سيطرة كاملة على هذا القطاع الحيوي. والأسوأ من ذلك، أن محاولة إنقاذ الموقف عبر مساعدة فالفيردي لم تحل المشكلة، بل أدت إلى انهيار المنظومة بالكامل.
تحركات كارفخال المحدودة ومشاركته المتأخرة كشفت عن نقطة ضعف خطيرة في استراتيجية الفريق الملكي، خاصة أمام خصم منظم يعرف كيفية استثمار أي خلل دفاعي. وأكد الخبير الإسباني أن مستوى النجم المخضرم في هذه المواجهة يبرهن على عدم جاهزيته لتحمل أعباء المباريات الصعبة كلاعب أساسي.
هذا التحليل الصادم يثير تساؤلات جدية حول منهجية اتخاذ القرارات في ريال مدريد، خاصة عندما يتعلق الأمر بإشراك لاعبين لم يحصلوا على التحضير الكافي في مواجهات حاسمة قد تحدد مصير الموسم.