620 تمريرة في مباراة واحدة - رقم قياسي جديد حققه ريال مدريد أمام بنفيكا في لشبونة، كاشفاً عن اكتشاف ثوري قد يغير وجه كرة القدم الحديثة.
نجح الفريق الملكي في تنفيذ 549 تمريرة بنسبة نجاح 89% رغم غياب لاعب الوسط المنظم التقليدي، مما يعني أن كل لاعب في خط الوسط ساهم بأكثر من 45 تمريرة - إنجاز يعيد تعريف مفهوم الأداء الجماعي في دوري أبطال أوروبا.
الصدمة الكبرى تكمن في التحدي المقبل: كيف سيدمج المدرب ألفارو أربيلوا جود بيلينغهام - صاحب الاستثمار الذي يتجاوز 100 مليون يورو - في هذه المعادلة السحرية؟
أداء النجم الإنجليزي المتذبذب هذا الموسم يضع أربيلوا أمام قرار مصيري: هل يضحي بالكيمياء الجماعية المكتشفة حديثاً من أجل استثمار باهظ الثمن، أم يتمسك بالفلسفة التي أثبتت فعاليتها في العاصمة البرتغالية؟
الحقيقة المثيرة أن الفريق بدا وكأنه اكتشف منظم الوسط المثالي من خلال التوزيع الذكي للأدوار بين جميع اللاعبين، مما يطرح تساؤلات جوهرية حول مستقبل كرة القدم والاعتماد على النجوم الفرديين.