فجوة مالية صادمة تبلغ 57 قرشاً تفصل بين أغلى وأرخص بنك مصري في تسعير الريال السعودي، مما يعني خسائر تصل إلى 570 جنيهاً لكل ألف ريال يصرفها المواطنون، وذلك بالتزامن مع انطلاق شهر رمضان الكريم وتزايد حركة السفر للعمرة.
وفي حين سجّل بنك الكويت الوطني – مصر ذروة التسعير عند مستوى 12.74 جنيه للبيع، انخفض المصرف المتحد إلى أدنى مستوياته مسجلاً 12.17 جنيه للشراء، مما يخلق هوة سعرية تستنزف جيوب المسافرين والمحولين للأموال.
وتشهد أسواق الصرف المصرية حالة من التباين الحاد بين 21 مؤسسة مصرفية، حيث تراوحت أسعار الشراء بين 12.17 و12.59 جنيه، بينما تذبذبت أسعار البيع من 12.58 إلى 12.74 جنيه، في ظاهرة تعكس غياب التنسيق السعري وتفتح المجال أمام استغلال المتعاملين.
- مصرف أبوظبي الإسلامي: شراء 12.59 - بيع 12.62 جنيه
- المصرف العربي الدولي: شراء 12.59 - بيع 12.62 جنيه
- البنك المركزي المصري: شراء 12.59 - بيع 12.62 جنيه
- البنك الأهلي الكويتي – مصر: شراء 12.58 - بيع 12.61 جنيه
- بنك نكست: شراء 12.57 - بيع 12.62 جنيه
- البنك التجاري الدولي CIB: شراء 12.57 - بيع 12.62 جنيه
- البنك المصري الخليجي: شراء 12.57 - بيع 12.59 جنيه
وتستمر قائمة التباينات لتشمل بنك الإسكندرية (12.56-12.61)، وبنك التعمير والإسكان (12.56-12.62)، وبنك مصر (12.55-12.62)، والبنك الأهلي المصري (12.55-12.62)، وبنك فيصل الإسلامي (12.55-12.62)، وصولاً إلى بنك قناة السويس والبنوك الأخرى.
وتزامنت هذه التفاوتات مع ارتفاع الطلب الموسمي على العملة السعودية، مدفوعاً بحركة العمرة والتحويلات المالية وعمليات الاستيراد، في وقت تشهد فيه الأسواق توازناً نسبياً بين العرض والطلب رغم الهدوء النسبي في حجم التداولات.
وتمثل هذه الفجوات السعرية عبئاً إضافياً على المواطنين الساعين لأداء مناسك العمرة أو تحويل أموالهم للمملكة العربية السعودية، حيث يمكن للمقارنة الذكية بين البنوك أن توفر مئات الجنيهات في الصفقة الواحدة.