في تحول درامي هز أركان سانتياغو بيرنابيو، نجح النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور في قلب معادلة العلاقة مع جماهير ريال مدريد رأساً على عقب، محولاً موجة الغضب والاستهجان التي كانت تطارده إلى هتافات حب وتقدير تملأ أرجاء الملعب.
شهدت الآونة الأخيرة تألقاً واضحاً للجناح البرازيلي، وصل ذروته في المواجهة أمام ريال سوسيداد، حيث قدم عرضاً استثنائياً أسكت منتقديه وأجبر الجماهير على إعادة النظر في موقفها من اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً.
انهالت التعليقات الإيجابية من المشجعين الذين كانوا من أشد منتقديه، حيث قال أحدهم: "فينيسيوس قدم كل شيء وهو نجم يجب علينا أن نشكره"، بينما أكد آخر أن "الملعب يجب أن يشجع ويدعم فينيسيوس".
وصل الأمر ببعض المشجعين لوصف اللاعب بأنه "أسطورة من أساطير النادي"، فيما اعتبره آخرون "نجم من الطراز الرفيع، واليوم كسب الجماهير"، في إشارة واضحة للتحول الجذري في النظرة تجاه مساهماته مع الفريق الملكي.
هذا التطور يُظهر مدى تأثير الأداء الفردي المتميز على علاقة اللاعبين بجماهيرهم، خاصة في نادٍ بحجم وتاريخ ريال مدريد، حيث تتسارع الأحكام وتتغير المواقف بسرعة البرق تبعاً لما يحدث داخل المستطيل الأخضر.