أجابت دار الإفتاء المصرية بشكل قاطع على التساؤل الذي يشغل ملايين المسلمين: نعم، صلاة التراويح في المنزل صحيحة تماماً ويحصل المؤدي على ثوابها كاملاً دون نقصان.
وحسمت الدار الجدل السنوي حول أفضلية مكان أداء هذه الصلاة، مؤكدة في مقطع مصور نشرته عبر منصاتها الرسمية أن الأولوية للمساجد كونها السنة المتواترة، لكن الأداء المنزلي يبقى صحيحاً شرعاً مع ضمان الأجر الكامل.
تأتي هذه الفتوى لتطمئن المسلمين الذين تحول ظروفهم دون الوصول للمساجد، خاصة النساء وكبار السن والمرضى، بأن عبادتهم محفوظة ومقبولة.
- الحكم الشرعي: التراويح صحيحة في المسجد والبيت
- الثواب: كامل في كلا الحالتين
- الأولوية: للمسجد كسنة متواترة
على صعيد آخر، شددت الإفتاء على أن الإعلان الرسمي لبداية رمضان يخضع لضوابط شرعية صارمة تقوم على التحري والرؤية المعتبرة، رافضة الاعتماد على التوقعات أو المنشورات المتداولة.
ولفتت إلى أن البيان النهائي حول ثبوت هلال رمضان سيصدر رسمياً عقب مغرب اليوم من خلال مفتي الجمهورية في احتفال رسمي وشعبي، داعية المسلمين لانتظار التوقيت المعتمد رسمياً.