الرئيسية / شؤون محلية / عاجل: 180 بحثًا دوليًا وراء شهرة موافي الطبية... هل تعرف القصة الحقيقية لأشهر طبيب عربي؟
عاجل: 180 بحثًا دوليًا وراء شهرة موافي الطبية... هل تعرف القصة الحقيقية لأشهر طبيب عربي؟

عاجل: 180 بحثًا دوليًا وراء شهرة موافي الطبية... هل تعرف القصة الحقيقية لأشهر طبيب عربي؟

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 15 فبراير 2026 الساعة 12:10 مساءاً

مائة وثمانون بحثًا علميًا في مجلات دولية - رقم يكشف السر وراء صعود الدكتور حسام الدين محمد موافي كأيقونة الطب العربي، في إنجاز استثنائي امتد عبر خمسة عقود من العطاء المتواصل أعاد تشكيل خريطة التعليم الطبي الإعلامي في المنطقة.

انطلقت رحلة هذا العملاق الطبي من الإسكندرية حيث وُلد في 24 نوفمبر 1959، مرورًا بمقاعد مدرسة الأورمان الحكومية بالقاهرة، وصولاً إلى قمة الهرم الأكاديمي. عبقريته الأكاديمية تجلت في سرعة إنجازه المذهلة: أنهى دراسته بطب عين شمس 1983، واستحوذ على الماجستير 1987، قبل أن يحقق الدكتوراه من جامعة الإسكندرية 1988.

شراكة علمية استثنائية هزت أروقة الطب

تزامنت نقطة التحول في مسيرة موافي مع ارتباطه عام 1988 بالدكتورة إلهام مطاوع، الأستاذة المتميزة في طب الأطفال بجامعة القاهرة والتي نالت الدكتوراه 1992. شكل هذا الاتحاد الطبي نموذجًا فريدًا للتفوق العلمي، ورُزق الزوجان بزينة وأحمد، إلى أن غيبت المنية الزوجة الرائدة تاركة ذكرى عطرة في قلوب طلاب قصر العيني.

من القاعات الجامعية إلى المحافل الدولية

تصاعدت مسيرة موافي عبر مناصب إدارية محورية: قيادة قسم الباطنة بقصر العيني (2003-2007)، ومنصب وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث (2007-2011). خلال هذه المراحل، أحدث انقلابًا جذريًا في منهجيات التعليم والتطبيق الإكلينيكي، مع تشجيع موجة جديدة من الباحثين الناشئين.

البورد البريطاني الذي حصده فتح له أبواب المشاركة في عشرات المؤتمرات الطبية العالمية، حيث صدّر الخبرات المصرية للعالم واستقدم أحدث البروتوكولات العلاجية لخدمة المرضى في وطنه.

ثورة إعلامية غيرت وجه الطب التلفزيوني

إيمانه بتفوق الوقاية على العلاج دفعه لاقتحام المجال الإعلامي، محققًا نجاحًا باهرًا كرمز للطب التلفزيوني العربي. برامج مثل "ربي زدني علمًا" على صدى البلد، و"الطب والناس" و"الصحة في حياتك"، حولته إلى مرجع موثوق لملايين المتابعين.

إطلالته المميزة جمعت بين العلم والروحانية والهدوء الذي يشيع الطمأنينة، خالقًا جسر ثقة متينًا مع الجمهور العربي. برامجه تخطت حدود الاستشارات الطبية لتصبح مؤسسات لغرس العادات الصحية ومواجهة الإشاعات الطبية المدمرة.

إرث مكتوب يخلد العطاء

أغنى موافي المكتبة الطبية العربية بمصنفات متخصصة في أمراض القلب والهضمي والكلى والصدر، تميزت بالدقة العلمية وبساطة عرض المعلومات الطبية المعقدة.

عضويته في مؤسسات مرموقة كجمعية أطباء القلب المصريين والعرب، والجمعية المصرية لأمراض الصدر، والجمعية الدولية لأمراض الصدر، تؤكد مكانته كمرجعية شاملة في تخصصات الباطنة المتنوعة.

اخر تحديث: 15 فبراير 2026 الساعة 01:58 مساءاً
شارك الخبر