تلك الموجة الباردة التي تشهدها الرياض حاليًا هي نهاية فصل الشتاء، حسب تأكيدات خبير الفلك خالد الزعاق. وهذا الإعلان يعني أن موجة البرد الحالية هي الأخيرة لهذا العام، مما يفتح الباب أمام تحول جذري في الأجواء مع قدوم شهر رمضان المبارك.
وأوضح الزعاق أن المشهد الجوي سيشهد تحولاً تدريجياً مع دخول الشهر الكريم، حيث ستنتقل الأجواء من برودة الشتاء إلى اعتدال الربيع. سيكون شهر رمضان محفوفًا بأجواء ربيعية معتدلة في معظم أيامه، مع انخفاض ملموس في حدة البرودة ليلاً مقارنة بأجواء الشتاء القارس.
ستتميز الأجواء المسائية خلال الشهر الفضيل باللطافة والاستقرار النسبي، مما يتناسب مع أداء صلاة التراويح في ظروف مريحة. هذا الاستقرار المتوقع يأتي نتيجة انكماش فصل الشتاء وبداية المرحلة الانتقالية نحو الربيع.
أما مع حلول عيد الفطر، فتتوقع التصريحات أن تميل الأجواء نهاراً نحو الدفء، مع ارتفاع نسبي في درجات الحرارة مقارنة بأيام رمضان، وخصوصاً خلال فترة صلاة العيد في الصباح. بينما ستظل الأجواء معتدلة خلال فترات المساء والليل، في إطار تحول طبيعي وتدريجي نحو بدايات الطقس الصيفي.
هذا التحول الجوي المرتبط ببداية شهر الصيام يعكس أجواء مستقرة ومعتدلة تسبق الارتفاع التدريجي المتوقع في درجات الحرارة مع اقتراب موسم الصيف، مما يمنح صورة واضحة للتخطيط للشهر الكريم وأيام العيد.