الرئيسية / شباب ورياضة / حصري: الصفقة السرية التي غيرت كل شيء... كيف تحولت مصر وتركيا من أعداء لحلفاء بـ 350 مليون دولار؟
حصري: الصفقة السرية التي غيرت كل شيء... كيف تحولت مصر وتركيا من أعداء لحلفاء بـ 350 مليون دولار؟

حصري: الصفقة السرية التي غيرت كل شيء... كيف تحولت مصر وتركيا من أعداء لحلفاء بـ 350 مليون دولار؟

نشر: verified icon نايف القرشي 14 فبراير 2026 الساعة 08:40 مساءاً

350 مليون دولار في صفقات عسكرية سرية - هذا هو الرقم الذي كتب نهاية أكثر من عقد من العداء بين القاهرة وأنقرة، ليحولهما من خصمين إقليميين إلى حلفاء استراتيجيين في أقل من شهر واحد.

في قاعة مغلقة بقاعدة غرب القاهرة الجوية، التقى اللواء عمرو عبد الرحمن صقر بنظيره التركي الجنرال ضياء جمال قاضي أوغلو يوم 12 فبراير الماضي، ليرسما معاً خريطة تحالف جوي قد يهز موازين القوى في الشرق الأوسط.

وخلف الأبواب المغلقة، كشفت مصادر مطلعة أن الاجتماع تناول تفاصيل صفقات دفاعية بقيمة 350 مليون دولار، تشمل:

  • أنظمة دفاع جوي متطورة مثل نظام تولغا التركي
  • إنشاء مصانع ذخيرة مشتركة على الأراضي المصرية
  • تكنولوجيا الطائرات بدون طيار وأنظمة التعاون البحري
  • برامج تدريب وتبادل خبرات بين أقوى سلاحين جويين في المنطقة

هذا اللقاء العسكري لم يكن مجرد زيارة بروتوكولية، بل كان الخطوة العملية الأولى لتنفيذ الاتفاقيات الاستراتيجية التي وقعها الرئيسان عبد الفتاح السيسي ورجب طيب أردوغان قبل 8 أيام فقط من هذا الاجتماع السري.

وبينما كانت الطائرات المصرية تصطف في المطار أمام أنظار الضيوف الأتراك، كانت رسالة واضحة تتردد في أروقة القاعدة: العداوة انتهت، والشراكة بدأت.

التحول من العداء للحلف

منذ أحداث 2013، ظلت العلاقات المصرية التركية في حالة جمود شبه كامل، لكن التهديدات الإقليمية المشتركة في ليبيا والسودان، إضافة إلى الضرورات الاقتصادية، دفعت البلدين لإعادة ترتيب أولوياتهما.

وتشير تقارير إلى أن التقارب تسارع بشكل مثير منذ 2023، ووصل ذروته بتوقيع اتفاقيات تهدف لرفع حجم التبادل التجاري إلى 15 مليار دولار بحلول 2028 - رقم يعادل اقتصاد دولة بأكملها.

لكن الصفقات العسكرية تبقى الأكثر إثارة للجدل، حيث ستعزز القدرات الدفاعية المصرية وتوسع النفوذ التركي في شمال أفريقيا، مما يخلق توازناً جديداً في مواجهة التهديدات المشتركة والنزاعات الإقليمية المتصاعدة.

رهان على المستقبل

زيارة قائد القوات الجوية التركية تمثل أكثر من مجرد لقاء عسكري - إنها إعلان عن ولادة شراكة قد تعيد تشكيل خريطة التحالفات في منطقة تشهد تحولات جذرية.

والسؤال الآن: هل نشهد بداية محور إقليمي جديد، أم أن هذا التحالف سيثير ردود فعل من قوى أخرى تخشى تنامي هذه الشراكة؟ الأسابيع القادمة ستكشف الإجابة.

اخر تحديث: 14 فبراير 2026 الساعة 10:59 مساءاً
شارك الخبر