شهر واحد فقط يفصل النادي الأهلي عن قرار مصيري قد يكلفه ملايين الجنيهات، بعدما فجّر المدير الفني الدنماركي ييس توروب مفاجأة مدوية بشأن مستقبل المهاجم الأنجولي يلسن كامويش.
الصدمة جاءت عبر كشف الإعلامي أحمد شوبير أن توروب أبلغ الإدارة برفضه الحسم الفوري لملف تفعيل بند الشراء، مطالباً بمهلة إضافية تمتد للشهر الأخير من فترة الإعارة لاستكمال تقييمه الشامل للاعب.
القرار المؤجل يضع كامويش تحت مجهر المراقبة، خاصة أن المدرب الدنماركي شدد على ضرورة منح اللاعب فرصاً متتالية قبل إصدار الحكم النهائي على إمكاناته الفنية والبدنية.
جذور المشكلة تعود لظروف وصول النجم الأنجولي من الدوري النرويجي المتوقف، مما أثّر سلباً على جاهزيته التنافسية وإيقاعه البدني، بحسب رؤية الجهاز الفني للفريق.
التحدي الحقيقي يكمن في التأقلم مع طبيعة المنافسات المصرية المختلفة والضغوط الجماهيرية الهائلة، والتي تتطلب وقتاً أطول من المتوقع لاستيعابها بالكامل.
تفاصيل عقد الإعارة تكشف وجود بند اختياري للشراء النهائي عند انتهاء الموسم، مما يمنح الجهاز الفني المرونة الكاملة في اتخاذ القرار المناسب.
مباراة الجيش المغربي غداً الأحد في تمام السادسة مساءً بتوقيت القاهرة ضمن الجولة الأخيرة من مجموعات دوري أبطال أفريقيا، قد تشكّل نقطة تحول حاسمة في مصير اللاعب.
رغم ضمان التأهل لدور الثمانية، تبقى أهمية المواجهة في حسم صدارة المجموعة وإتاحة الفرصة الأخيرة أمام كامويش لترك بصمة قوية.