المراحل النهائية لقرار تاريخي: كشف مسؤول تركي كبير أن السعودية تقف على أعتاب اتخاذ قرار حاسم بشأن الانضمام لبرنامج المقاتلة التركية "كآن KAAN" من الجيل القادم، في خطوة قد تُعيد تشكيل خريطة القوة الجوية الإقليمية.
محمد ديمير أوغلو، المدير العام لشركة صناعات الطيران التركية، أعلن من معرض الدفاع العالمي في الرياض: "نحن في المراحل النهائية من عملية اتخاذ القرار. نأمل في تحقيق إنجاز هذا العام"، مُضيفاً أن التعاون قد يبدأ ببيع 20 طائرة كـ"سرب صغير" أو يتطور لمشاركة في عمليات الإنتاج.
العلم السعودي على مقاتلة تركية: المؤشر الأقوى على جدية المفاوضات ظهر في جناح الشركة التركية بالمعرض، حيث عُرض نموذج لطائرة KAAN يحمل العلم السعودي بوضوح على الذيل، في رسالة بصرية قوية للزوار والمتخصصين.
ووفقاً لديمير أوغلو، فإن إقامة خط تجميع نهائي في السعودية يتطلب حداً أدنى 50 طائرة لتبرير الجدوى الاقتصادية، مع إمكانيات توسع كبيرة لمشاريع الجيل السادس مستقبلاً.
رؤية 2030 كمُحرك أساسي: تُشكل استراتيجية المملكة لتوطين 50% من الإنتاج الدفاعي بحلول 2030 الدافع الرئيسي وراء هذه المفاوضات المكثفة، حيث أكد المسؤول التركي: "هذا هدف طموح، وما تبقى من الوقت حوالي خمس سنوات، لكننا ندعمه بالكامل".
تفاصيل تقنية حاسمة: تخطط تركيا لتسليم الدفعة الأولى من KAAN للقوات الجوية التركية مطلع 2029، مع استخدام محركات F110 الأمريكية في المراحل الأولى. الطائرة ستُصنف كمقاتلة جيل 4.5 مع المحرك الحالي، لكن البلوك 30 المستقبلي بمحرك تركي محلي سيحقق قدرات الجيل الخامس.
في سياق متصل، وقّعت الشركة التركية مذكرة تفاهم مع الهيئة العامة للصناعات العسكرية السعودية لإنتاج مروحية "غوكبي" متعددة الأغراض داخل المملكة، مما يُعزز من احتمالات توسيع التعاون العسكري بين البلدين.