بينما تتسارع عقارب الساعة نحو شهر رمضان المبارك، يواجه آلاف العسكريين مأزقاً إنسانياً مؤلماً: انتظار مستحقات شهري نوفمبر وديسمبر دون أفق واضح للحل، فيما لا يفصلنا عن الشهر الكريم سوى ستة أيام فقط.
تقف الأسر العسكرية اليوم أمام تحدٍ مضاعف، حيث تتزامن ضائقتها المالية مع موسم يتطلب نفقات إضافية لاستقبال رمضان بكرامة. السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح: كيف سيتمكن من يحرس الوطن من توفير احتياجات أسرته الأساسية؟
رغم تأكيدات توفر السيولة المصرفية والإمكانيات التقنية اللازمة، تستمر دوامة التأخير والمماطلة بلا مبرر واضح. هذا الوضع يضع العسكريين في موقف لا يُحسد عليه، خاصة مع اقتراب مناسبة دينية تتطلب استعدادات مالية خاصة.
- المدة الزمنية للتأخير: شهران كاملان (نوفمبر وديسمبر)
- التوقيت الحرج: ستة أيام فقط قبل دخول رمضان
- المتضررون: العسكريون وأسرهم عبر البلاد
- التحدي الأكبر: توفير مستلزمات الشهر الكريم
يحمل هذا التأخير في طياته أبعاداً تتجاوز الجانب المادي، إذ يمس كرامة من يبذلون أرواحهم خدمة للوطن. الأمر لا يتعلق بمنحة أو تفضل، بل بحق مكفول قانونياً وأخلاقياً.
مع دخول الأسابيع الأخيرة من شهر فبراير، تتصاعد المناشدات العاجلة لاتخاذ إجراءات فورية تضمن صرف المستحقات قبل بداية رمضان. فالهدف واضح: أن يستقبل كل عسكري الشهر الفضيل محاطاً بالكرامة والطمأنينة، لا مثقلاً بهموم المعيشة.