كشف إمام المسجد النبوي الشريف الشيخ عبدالباري الثبيتي عن حقيقة مذهلة حول انحباس الأمطار، موضحاً أنها رسالة ربانية مقصودة لإيقاظ القلوب الغافلة وإصلاح العلاقة مع الخالق.
وخلال إمامته لآلاف المصلين في صلاة الاستسقاء التي شهدها المسجد النبوي، بحضور الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير المنطقة، ألقى الثبيتي الضوء على الحكمة الإلهية وراء منع الغيث.
وأوضح فضيلته أن الخالق يرسل الماء متى شاء وكيف يشاء، مبيناً أن توقف هطول الأمطار يدفع العباد لمراجعة أحوالهم الروحية وإصلاح ما فسد من صلتهم بربهم، حيث تحجب الذنوب أبواب الرحمة وتحبس الأرزاق.
واستشهد الإمام بقوله تعالى: (وَأَن لَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا)، مؤكداً أن الطاعة والاستقامة طريق مباشر للرخاء والبركة.
وشدد فضيلته على أن الاستغفار الصادق ومراجعة حقوق العباد من أبرز مقتضيات طلب الغيث، مضيفاً أن رقة القلوب وصدق التوبة تقرب نزول الرحمة الإلهية.
وختم الثبيتي الصلاة بقلب الرداء اتباعاً للسنة النبوية، بينما أُديت نفس الصلاة في كافة محافظات ومراكز وقرى المنطقة، في مشهد روحي موحد يعكس تضرع المؤمنين للعلي القدير.