في قلب مسقط، تُحاك خيوط مصير 30 مليون يمني بصمت دبلوماسي، حيث كشفت السلطنة عن استمرار جهودها المكثفة مع شركائها الإقليميين والدوليين لإحلال السلام في اليمن، وذلك خلال لقاء استراتيجي رفيع المستوى عُقد أمس الخميس.
الفريق أول سلطان بن محمد النعماني، وزير المكتب السلطاني العماني، أكد خلال استقباله للسفير اليمني الدكتور خالد بن شطيف، أن السلطنة تواصل مساعيها الحثيثة لتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن وإنهاء معاناة شعبه المستمرة منذ تسع سنوات عجاف.
ناقش الطرفان خلال هذا اللقاء الحيوي سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطويرها، إلى جانب استعراض أحدث التطورات والمستجدات على الساحة اليمنية، في محاولة لرسم خارطة طريق واضحة نحو السلام المنشود.
من جانبه، عبر السفير بن شطيف عن إشادته بالمواقف العمانية الدائمة تجاه الحكومة والشعب اليمني في كافة المجالات، مؤكداً تطلعه لتوسيع الشراكة والتعاون بين البلدين الشقيقين.
- 21.6 مليون يمني يحتاجون للمساعدات الإنسانية العاجلة
- 377 ألف ضحية حصيلة الحرب المدمرة منذ اندلاعها
- 80% من السكان يعتمدون على المساعدات للبقاء
هذه الخطوة الدبلوماسية تأتي في ظل تصاعد الضغوط الدولية لإيجاد حلول عملية للأزمة اليمنية، وسط آمال شعبية عارمة بأن تنجح الحكمة العمانية في كسر حلقة العنف المستمرة وفتح نافذة أمل جديدة لملايين اليمنيين الذين يعيشون كابوساً إنسانياً مروعاً.