175 مليون جنيه إسترليني سنوياً - هذا هو ثمن النجم الذي عاد من إضرابه لكن غيابه عن تركمانستان يفضح أن الأزمة أعمق مما يبدو.
أنهى كريستيانو رونالدو، نجم النصر البرتغالي، إضرابه الذي هز أركان الدوري السعودي، عائداً إلى التدريبات في الرياض بعد غياب احتجاجي دام أسابيع. لكن قراره تجنب الرحلة الشاقة البالغة 3700 ميل إلى تركمانستان لمواجهة أركاداج في دوري أبطال آسيا يكشف حقيقة صادمة: الأزمة لم تنته رغم الإعلانات الرسمية.
صاحب الـ111 هدف في 127 مباراة امتنع عن المشاركة في مواجهتي الرياض والاتحاد مطلع فبراير، رغم فوز النصر في كلتا المباراتين بقيادة ساديو ماني. هذا الإضراب جاء كرد فعل غاضب على ما اعتبره رونالدو تقصيراً في التدعيمات الشتوية، حيث اكتفى النادي بعودة عبد الله الحمدان وضم العراقي حيدر عبد الكريم فقط.
الشرارة التي فجرت الغضب:
- تعاقد الهلال المنافس مع كريم بنزيما وتسجيله هاتريك في الظهور الأول
- خسارتان مذلتان أمام الهلال والأهلي في يناير المخيب للآمال
- انتظار النصر للقب الدوري لسبعة أعوام متتالية
- الفارق الضئيل (نقطة واحدة) مع الهلال المتصدر
وفق مصادر مطلعة، فإن عودة رونالدو للتدريبات تمت بعد تسوية مطالب إدارية داخلية، أبرزها تسوية مستحقات متأخرة وإعادة سيماؤو كوتينيو وجوزيه سيميدو لمناصبهما. لكن تجنبه لرحلة تركمانستان يشير لاستمرار التوترات تحت السطح.
الأرقام تحكي قصة مؤلمة: منذ وصول رونالدو في ديسمبر 2022، أنفق النصر 414 مليون يورو مقابل 650 مليون أنفقها الهلال، رغم تحمل النصر راتباً قياسياً للنجم البرتغالي البالغ 41 عاماً. هذا التباين في الاستثمار أثار استياء النجم الذي يرى أن طموحاته تستحق أكثر من كأس العرب للأندية 2023 الوحيد.
الظهور المرتقب: من المتوقع أن يعود رونالدو رسمياً أمام الفتح السبت المقبل، في اختبار حقيقي لانتهاء الأزمة أم أنها مجرد هدنة مؤقتة قبل صيف ساخن في الرياض.