وصف تحليلٌ متخصص ما جرى بأنه "أقسى هزيمة لفلورنتينو بيريز" كرئيس لريال مدريد. وفقاً للتحليل، جاءت هذه الهزيمة نتيجة استراتيجيةٍ اعتمدها بيريز لتمرير مشروع السوبرليغ المليارديري، حيث ساعد منافسه اللدود، خوان لابورتا، على تولي رئاسة برشلونة من خلال الاستعانة برافعة شركة الاستثمار "Sixth Street"، مقدماً بذلك دفعة اقتصادية حاسمة لنادٍ كان يقف على حافة الإفلاس في ذلك الوقت.
أوضح التحليل أن الدافع وراء هذه الخطوة غير المسبوقة في تاريخ صراع الكلاسيكو الذي يمتد لأكثر من قرن، كان رغبة رئيس ريال مدريد الجامحة في إنجاح مشروعه الطموح، وهو السوبرليغ، مما دفعه لمد يد العون إلى ألد أعدائه. في السياق ذاته، سلط التحليل الضوء على الأزمة المالية العصيبة التي كانت تعصف ببرشلونة، والتي مثلت الخلفية المثالية لهذه المساعدة الاستثنائية.
ولكن، وبحسب ما خلص إليه التحليل الذي أعده الصحفي المتخصص البيرت اورتيغا، فقد انقلبت هذه الاستراتيجية على صاحبها، حيث جاءت "النتيجة كارثية". هذا الفشل الاستراتيجي يُعد، وفقاً للرأي التحليلي، ضربة موجعة لفلورنتينو بيريز، وسط تساؤلات حول تداعياته على موقعه ومستقبل مشروعه، في وقت تشهد فيه موازين القوى في الكرة الإسبانية والأوروبية تحولاً محتملاً.