كشف رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد النقاب عن طبيعة اللقاء الاستراتيجي الذي جمعه بوزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، واصفاً المباحثات بـ"المثمرة" في إشارة لنتائج حاسمة قد تعيد تشكيل ميزان القوى بمنطقة القرن الأفريقي.
وصل الأمير فيصل بن فرحان إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا في مهمة دبلوماسية رفيعة المستوى، حيث عُقدت مشاورات مكثفة مع القيادة الإثيوبية حول "مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار" وفقاً لبيان الخارجية السعودية.
في منشور عبر منصة "إكس"، أفصح آبي أحمد عن محاور الحوار قائلاً: "استقبلت وزير خارجية المملكة العربية السعودية، لإجراء مباحثات مثمرة حول مجموعة واسعة من القضايا الثنائية والمتعددة الأطراف".
تركزت الأجندة السرية للقاء على محورين استراتيجيين:
- تعزيز الشراكة التاريخية بين المملكة وإثيوبيا
- توسيع نطاق التعاون في القطاعات الحيوية
- تطوير التنسيق حول الملفات الإقليمية والدولية ذات الأولوية المشتركة
هذا التحرك الدبلوماسي يأتي وسط تصاعد التحديات الأمنية في منطقة البحر الأحمر والقرن الأفريقي، ما يعكس حرص الرياض على ترسيخ نفوذها الاستراتيجي في هذه البقعة الجيوسياسية الحساسة.