70 دولاراً تبخرت من قيمة أونصة الذهب خلال ساعات قليلة، حيث انهارت الأسعار من ذروتها عند 5086 دولار لتلامس قاع 4987 دولار للأونصة، في مشهد درامي يثير قلق المستثمرين العرب حول مصير استثماراتهم الذهبية.
شهدت الأسواق العالمية تقلبات عنيفة خلال تعاملات الثلاثاء 10 فبراير 2026، عندما افتتح المعدن الأصفر جلسته عند 5057 دولار قبل أن يتراجع بنسبة 0.2% ليصل لأدنى مستوياته عند 4987 دولار، ثم يتعافى جزئياً ليستقر قرب 5050 دولار للأونصة.
مستوى 5000 دولار يقف كآخر خطوط الدفاع أمام انزلاق أعمق، وفقاً لتحليلات جولد بيليون التي تؤكد أن هذا الحاجز النفسي يواصل دعم المعدن الثمين وسط عاصفة من الضغوط البيعية.
تتداخل عوامل متعددة في رسم هذا المشهد المضطرب:
- ترقب البيانات الاقتصادية الأمريكية المقرر صدورها هذا الأسبوع
- تراجع الدولار للجلسة الثالثة على التوالي مما يحد من الانخفاض
- عمليات إغلاق مكثفة للمراكز المضاربية تتزامن مع دخول مشترين جدد
- التطورات الجيوسياسية حول مضيق هرمز والملف النووي الإيراني
على الصعيد المحلي، تأثرت الأسواق المصرية بهذا التراجع، حيث يتداول الجرام عيار 24 عند 7702 جنيه، فيما سجل العيار الأكثر رواجاً (21) مستوى 6740 جنيهاً، وبلغ سعر الجنيه الذهبي 53920 جنيهاً.
يعيش المستثمرون حالة من القلق المتزايد مع استمرار اتساع نطاق التذبذب في حركة الأسعار، خاصة وأن القرارات القادمة للسياسة النقدية الأمريكية ستحدد الاتجاه طويل المدى للمعدن الأصفر.
والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل سيصمد مستوى 5000 دولار أمام الضغوط المتزايدة، أم أننا على أعتاب انهيار أعمق يهدد تريليونات الاستثمارات العالمية؟