كشفت تحذيرات أممية صادمة أن شمال اليمن على موعد مع كارثة إنسانية مدمرة خلال عام 2026، مع توقعات بانهيار كامل للنظام الصحي وارتفاع حاد في معدلات الجوع والأوبئة.
جاء هذا التحذير المرعب على لسان جوليان هارنيس، منسق الشؤون الإنسانية الأممي في اليمن، خلال جلسة إحاطة طارئة استضافها مركز الملك سلمان للإغاثة في العاصمة السعودية الرياض، أمس الاثنين.
وفي تصريح صادم، قال هارنيس: "في عام 2026، سيشهد اليمن - ولا سيما في الشمال - ارتفاعاً حاداً في الجوع، ومع انهيار النظام الصحي، ستزداد الأمراض والأوبئة وسوء التغذية".
عُقدت الجلسة الاستثنائية بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، في إطار مناقشة اللمحة العامة العالمية للعمل الإنساني لعام 2026، والبحث عن آليات عاجلة للتعامل مع التحديات المرتقبة.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن مشاركته تهدف لـ"البحث في كيفية الاستجابة لهذه التحديات، بالتعاون مع المجتمع الإنساني"، في إشارة لحجم الكارثة المتوقعة.
تناولت المناقشات الطارئة آليات إعداد الخطة الإنسانية العالمية الجديدة، والفروقات الجوهرية التي تميزها عن الخطط السابقة، خاصة فيما يتعلق بتقليص الأهداف والموارد المتاحة.
- اليمن في المقدمة: ضُمّن ضمن 5 أزمات ذات أولوية قصوى عالمياً
- دول أخرى: السودان وغزة وسوريا وأفغانستان تواجه تحديات مماثلة
- الهدف: تعزيز كفاءة الاستجابة الإنسانية ودعم التوطين
وأكد بيان صحفي من مركز الملك سلمان أن هذه الجلسة تأتي لتعزيز التعاون القائم مع المكتب الأممي، بما يدعم التنسيق المشترك وتطوير آليات العمل الإنساني على المستوى الدولي.
السباق مع الزمن بدأ الآن لإنقاذ ملايين اليمنيين من كارثة إنسانية قد تكون الأسوأ في تاريخ المنطقة الحديث.