عشرون مليون جنيه مصري في ثلاثين يوماً فقط - هذا ما سيدره نجما الأهلي أحمد سيد زيزو وإمام عاشور على خزينة النادي من خلال عقود إعلانية استعداداً لشهر رمضان، في صفقة تعد الأضخم في تاريخ التسويق الرياضي المصري.
تدفقت العروض الدعائية على إدارة النادي الأحمر خلال الأيام الماضية، حيث تتسابق شركات الإعلان للاستعانة بالثنائي في حملاتها الترويجية للموسم الرمضاني. ويعود هذا الاهتمام الاستثنائي إلى التألق الذي أظهره اللاعبان عقب انتقالهما النادر من الزمالك، الأمر الذي رفع من قيمتهما التسويقية بشكل جنوني.
أزمة العدالة تطفو على السطح
رغم هذا النجاح التجاري، تواجه إدارة الأهلي تحدياً داخلياً خطيراً يتمثل في توتر العلاقة مع إمام عاشور بسبب شعوره بالظلم إزاء الفوارق المالية مع زميله زيزو، الذي حصل على مزايا أفضل في عقده كونه انضم بصفقة انتقال حر.
- تسعى الإدارة لاحتواء الخلاف حفاظاً على الاستقرار النفسي للفريق
- شركات التسويق تعمل على إدارة العروض بما يحقق مصالح جميع الأطراف
- النادي يحاول الاستفادة من العوائد في تغطية التزاماته المالية المتزايدة
وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس، حيث يشهد الدوري المصري ارتفاعاً في تكاليف عقود النجوم، ما يضع ضغطاً إضافياً على ميزانيات الأندية. كما تمثل هذه الحملة الإعلانية نموذجاً جديداً للاستثمار في شعبية اللاعبين وتحويلها إلى عوائد مالية ملموسة.
السؤال المحوري الآن: هل ستنجح إدارة الأهلي في الموازنة بين تحقيق المكاسب التجارية والحفاظ على العدالة الداخلية، أم ستؤدي هذه الأزمة إلى فقدان أحد أبرز نجوم الفريق؟