ساعتان ونصف من التأخير والغضب العارم - هذا ما استغرقته أزمة واحدة لتهدد بتدمير موسم كامل في نادي الاتحاد، حين انفجر المدير الفني البرتغالي سيرجيو كونسيساو مطالباً بالرحيل الفوري احتجاجاً على فشل الإدارة في ضم البرتغالي جوستافو لتعويض رحيل النجم الفرنسي نغولو كانتي.
وبحسب ما كشفه الإعلامي الرياضي محمد البكيري عبر منصة إكس، فقد تحول مقر النادي إلى ساحة معركة حقيقية بعد ساعات من الكلاسيكو المرتقب أمام النصر ضمن الجولة 21 من دوري روشن السعودي، حيث تفاجأ اللاعبون بإبلاغ أحد المساعدين لهم برحيل المدرب وتولي الوطني حسن خليفة القيادة مؤقتاً.
في لحظة حرجة كادت أن تعصف بكامل الاستقرار داخل النادي، ظهر نغولو كانتي فجأة في غرفة الاجتماعات لوداع زملائه والجهاز الفني، مما خلق موقفاً استثنائياً استغلته الإدارة بذكاء لإقناع المدرب الغاضب بحفظ ماء وجهه أمام اللاعبين وكاميرات المركز الإعلامي التي كانت ترصد لحظات الوداع.
النتيجة كانت عودة كونسيساو مؤقتاً لقيادة الحصة التدريبية، لكن في أجواء مشحونة بالتوتر والارتباك سيطرت على المشهد العام، تاركة علامات استفهام كبيرة حول قدرة الفريق على التركيز ذهنياً في مواجهة الكلاسيكو المصيري.