عاصفة من التفاؤل تجتاح معسكر ريال مدريد مع إعلان ألفارو أربيلوا، المدير الفني للفريق الملكي، عودة النجمين الألماني أنطونيو روديجر والإنجليزي ألكسندر أرنولد إلى قائمة المباراة المرتقبة أمام فالنسيا اليوم الأحد، بعد شفائهما التام من الإصابات التي أبعدتهما عن الملاعب.
تأتي هذه البشرى الدفاعية في توقيت ذهبي للنادي الإسباني العريق، الذي يستعد لخوض معركة حقيقية على أرضية ملعب الميستايا ضد فالنسيا، في إطار الجولة الثالثة والعشرين من منافسات الدوري الإسباني. المواجهة تحمل طابعاً خاصاً حيث يصطدم طموح الملكي في مطاردة الصدارة بيأس الخفافيش في الهروب من مناطق الهبوط.
وتكشف الأرقام حجم التباين الصادم بين الفريقين: ريال مدريد يتربع في المرتبة الثانية برصيد 54 نقطة محققاً 17 انتصاراً وثلاثة تعادلات مقابل هزيمتين فحسب من 22 لقاء، بينما يتخبط فالنسيا في المركز السابع عشر بـ23 نقطة من نفس عدد المواجهات، مسجلاً خمسة انتصارات وثمانية تعادلات أمام تسع خسائر مؤلمة.
لكن الأخبار لم تكن إيجابية بالكامل في المعسكر المدريدي، حيث يواصل النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور غيابه بسبب الإيقاف، فيما يعاني الثنائي رودريجو وبيلينجهام من مشاكل عضلية تمنعهما من المشاركة. هذه الغيابات تضع ضغطاً إضافياً على الوافدين الجدد لتعويض النقص في التشكيلة.
واعتمد أربيلوا على تشكيلة شاملة ضمت في حراسة المرمى: تيبو كورتوا وأندري لونين وسيرجيو ميستري. أما الخط الدفاعي فيضم:
- داني كارفاخال وديفيد ألابا وألكسندر أرنولد
- راؤول أسينسيو وألفارو كاريراس وفران جارسيا
- أنطونيو روديجر وديان هويسين وديفيد خيمينيز
وفي وسط الميدان، تتضمن القائمة: إدواردو كامافينجا وفيدي فالفيردي وأوريلين تشواميني وأردا جولر وداني سيبايوس وخورخي سيستيرو. بينما يقود الهجوم كيليان مبابي إلى جانب جونزالو جارسيا وبراهيم دياز وفرانكو ماستانتونو.
تمثل هذه المواجهة تحدياً مضاعفاً للفريق الملكي، خاصة مع ضرورة التعامل مع ضغط الاستمرار في مطاردة المتصدر، بينما يقاتل فالنسيا بشراسة اليائس للابتعاد عن شبح السقوط إلى الدرجة الثانية. عامل الأرض والجمهور سيلعب دوراً محورياً لصالح الفريق المضيف الذي يبحث عن انتصار قد يغير مسار موسمه بالكامل.