ضربة صاعقة تهز أوساط ملايين المقيمين: الزوج والزوجة والأطفال والوالدان فقط... هكذا رسمت الجوازات السعودية خريطة جديدة للزيارة العائلية، في قرار جذري يقطع الطريق نهائياً أمام الإخوة والأخوات والأعمام وجميع الأقارب من الدرجات الأخرى.
انقلاب جوهري أعلنته المديرية العامة للجوازات يعيد تعريف مفهوم العائلة بالكامل، حاصراً التأشيرات في دائرة ضيقة تضم الأسرة الصغيرة حصرياً، ومطيحاً بترتيبات استمرت لسنوات طويلة.
شروط حديدية تحكم اللعبة الجديدة:
- إقامة المقيم يجب أن تكون سارية لـ90 يوماً كاملة قبل تقديم الطلب
- جواز سفر الزائر مطلوب صلاحيته لأكثر من ستة أشهر
- ترجمة رسمية وتصديق إلزامي لكافة الوثائق
- وثائق القرابة المباشرة فقط (الزواج والميلاد)
التبرير الرسمي يتحدث عن تعزيز الرقابة ومنع الاستخدامات غير النظامية، لكن الواقع الجديد يرسم مشهداً مختلفاً تماماً لحياة المقيمين وعلاقاتهم الأسرية.
موجة تسونامي تضرب قطاعات كاملة: مكاتب الترجمة والتصديق تستعد لطفرة استثنائية، بينما يواجه المقيمون تكاليف إضافية وإجراءات معقدة لم يعهدوها من قبل.
الهدف المعلن يركز على تنظيم سوق العمل والحد من المخالفات، لكن التأثير المباشر يطال الروابط الأسرية ويفرض واقعاً جديداً على ملايين الأشخاص اعتادوا على ترتيبات أكثر مرونة.
خبراء يتوقعون انخفاضاً حاداً في أعداد طلبات الزيارة، مقابل ارتفاع جنوني في الطلب على خدمات الترجمة المعتمدة، في مشهد يعيد تشكيل المنظومة بالكامل.