954 جنيهاً! هذا هو الفارق الصادم الذي يدفعه المصريون بين عياري 24 و21، بينما تشهد الأسواق العالمية انفجاراً حقيقياً بارتفاع 1.4% - لكن السوق المصرية تتجمد في صمت مريب!
في مشهد يثير الدهشة، تحدت البورصة المصرية للذهب كل التوقعات خلال تعاملات الأحد 8 فبراير 2026، حيث رفضت الأسعار المحلية الاستجابة للزلزال العالمي الذي دفع أونصة الذهب لتسجيل مكاسب أسبوعية هائلة وصلت لـ1.4%، لامست خلالها قمة تاريخية عند 5091 دولاراً قبل أن تتراجع لـ4964 دولاراً في الإغلاق.
الأرقام المحلية تحكي قصة مختلفة تماماً: عيار 24 يقبع عند 7629 جنيهاً، والعيار الأشهر 21 يتمسك بـ6675 جنيهاً، بينما عيار 18 يستقر عند 5721 جنيهاً، وسط صمت مطبق يلف محال الصاغة المغلقة.
- الجنيه الذهب: 53400 جنيه - مبلغ يساوي راتب موظف مصري لسنة كاملة!
- عيار 21: الأكثر تداولاً ويحتفظ بعرشه رغم العاصفة الخارجية
- النشاط التجاري: شبه متوقف مع العطلة الأسبوعية
خلف هذا الاستقرار الظاهري، تختبئ عوامل معقدة: استقرار سعر صرف الجنيه يلعب دور الدرع الواقي، بينما غياب النشاط التجاري يوم الأحد يخفي التقلبات الحقيقية. المستثمرون والمتعاملون يراقبون بحذر شديد، مدركين أن هذا الهدوء قد يكون مجرد هدوء ما قبل العاصفة.
التوقعات تشير إلى أن الأسبوع القادم سيكشف الوجه الحقيقي للسوق، خاصة مع ترقب بيانات اقتصادية أمريكية وأوروبية قد تعيد تشكيل خريطة الأسعار بالكامل. وسط هذا التوتر، يبقى السؤال الأهم: هل هذا الاستقرار المصري مجرد خداع مؤقت، أم قوة حقيقية في مواجهة التقلبات العالمية؟