ثلاث هدايا حكومية في يوم واحد - هكذا غيرت الكونغو الديمقراطية حياة مشجع عادي إلى الأبد، عندما منحته سيارة حديثة ومكتباً خاصاً ومنزلاً جديداً، ليصبح أول سفير رسمي للرياضة في التاريخ الإفريقي.
المشجع لومومبا، الذي اشتهر بحماسه الاستثنائي ودعمه المتواصل للمنتخبات الوطنية، تلقى زيارة شخصية من الوزير ديديييه بوديمبو خلال فعاليات كأس أمم إفريقيا 2025، حيث تم الإعلان عن تعيينه رسمياً كوجه إعلامي لكل ما يتعلق بالرياضة الكونغولية.
وبحسب التقارير الواردة، فإن هذا التكريم الاستثنائي لم يقتصر على الجانب المعنوي فحسب، بل شمل حزمة امتيازات ملموسة تقديراً لمساهمته في تحفيز الشباب. السلطات الكونغولية قدمت له مركبة متطورة لتسهيل مهامه التنقلية، إلى جانب تأمين مساحة عمل مخصصة لأنشطته كسفير رياضي، فضلاً عن توفير سكن جديد كإحدى صور الامتنان الحكومي.
هذه المبادرة تأتي في ظل اعتراف رسمي بأهمية الدور الجماهيري في ربط أفراد المجتمع وتعزيز الوحدة الوطنية، خاصة مع الشعبية الواسعة لكرة القدم والألعاب الجماعية في البلاد. الوزير بوديمبو أشار إلى أن اختيار لومومبا يحمل رسالة تقدير واضحة لجميع محبي الرياضة، مؤكداً الإيمان بضرورة وجود نماذج يحتذي بها الشباب والجماهير.
- السياق الرياضي: جاء التكريم بعد خروج المنتخب الكونغولي من البطولة إثر هزيمته أمام الجزائر بهدف وحيد، حيث ساعد دعم أمثال لومومبا في تخفيف الإحباط وتشجيع اللاعبين رغم النتيجة
- النهائي المرتقب: تترقب الجماهير الرياضية المواجهة النهائية مساء الأحد الساعة التاسعة بين المغرب والسنغال
- التأثير طويل المدى: اختيار لومومبا يعكس سنوات من الحضور الثابت والإخلاص للفرق الوطنية، مما جعل اسمه مرتبطاً بالروح الرياضية والولاء الوطني
وأكد المسؤول الحكومي أن التجارب السابقة برهنت على التأثير الاستثنائي للدعم المعنوي من الجماهير على أداء الفرق الوطنية، وانعكاس ذلك على صورة البلاد في المحافل القارية والدولية.
هذه الخطوة تجسد توجه الدولة نحو الاستثمار في الرموز المجتمعية واستخدام الرياضة كأداة لبناء مجتمع متماسك يسوده التسامح والعمل الجماعي، لتبقى الألعاب الجماعية وسيلة فعالة لصنع التغيير الإيجابي وتقوية الروابط الاجتماعية وتحسين صورة الكونغو الديمقراطية عالمياً.