في مشهد يعيد كتابة سجلات كرة القدم، نجح لامين يامال في تحطيم رقم قياسي ظل محفوراً باسم ليونيل ميسي لسنوات طويلة، عندما أصبح أصغر لاعب يبلغ هدفه الأربعين في تاريخ نادي برشلونة.
الإنجاز التاريخي تحقق خلال مواجهة ريال مايوركا، حيث وصل النجم الشاب لعلامة الأربعة عقود وهو في عمر 18 سنة و6 أشهر و25 يوماً فقط، متفوقاً بذلك على الأرجنتيني الذي حقق نفس الإنجاز عند بلوغه 21 سنة و4 أشهر و11 يوماً.
هذا التميز الاستثنائي يضع يامال في مقدمة الحديث عن جيل جديد من المواهب التي تعيد تشكيل مفهوم النجومية المبكرة في الكرة الإسبانية، خاصة وأن الفتى لم يكمل عامه التاسع عشر بعد.
الفارق الزمني الهائل بين إنجاز يامال وسابقه ميسي يكشف عن:
- تطور استثنائي في مستوى اللاعبين الشباب
- نجاح أكاديمية لا ماسيا في صناعة المواهب
- قدرة فريدة على التأقلم مع ضغوط المستوى العالي
بهذا الإنجاز، يؤكد يامال أن المستقبل قد وصل أسرع من المتوقع، ويفتح الباب أمام تساؤلات حول حدود ما يمكن تحقيقه في عمر مبكر كهذا.