حسمت وزارة التعليم السعودية الجدل الذي طال أمده، بإعلانها حظر السماح للطلاب بمغادرة مدارسهم قبل انتهاء الدوام الرسمي خلال شهر رمضان، ضمن توجيهات جديدة تستهدف 6 ملايين طالب في أكثر من 25 ألف مدرسة بالمملكة.
جاء القرار النهائي في إطار خطة تنظيمية شاملة كشفت عنها الوزارة تزامناً مع اقتراب الشهر الفضيل، مؤكدة منع دمج الفصول الدراسية تحت أي ظرف، بعد رصد تأثيرها السلبي على جودة التحصيل العلمي واستقرار العملية التعليمية.
أربعة مسارات تنفيذية رئيسية اعتمدتها الوزارة لضمان سير الدراسة بكفاءة دون المساس بالمحتوى التعليمي:
- المسار التعليمي: تحسين جودة الحصص وتنويع أساليب التدريس مع الحفاظ على المنهج كاملاً
- المسار القيمي: غرس قيم الانضباط والتعاون المرتبطة بروحانية رمضان
- المسار النشاطي: تفعيل أنشطة تفاعلية خفيفة لكسر الروتين دون تقليص الوقت الدراسي
- مسار التواصل: تعزيز الشراكة بين المدرسة والأسرة لدعم الطلاب
شددت التوجيهات على الالتزام الكامل بالخطة الزمنية المعتمدة، مع تخصيص نسبة محددة من زمن الحصص لتنفيذ أنشطة تعليمية تفاعلية تُدرج رسمياً ضمن الجدول اليومي، دون التضحية بعدد الحصص أو محتواها الأساسي.
تهدف هذه الإجراءات الحاسمة إلى القضاء على الممارسات التي تنتهك الانضباط المدرسي وتخل بالتوازن المطلوب بين خصوصية الشهر الكريم واستمرارية التعليم بمعايير عالية الجودة، مما يضمن عدم تفاوت مستويات التحصيل بين مدارس المملكة.