انهارت أخيراً طوابير البنوك اللا نهائية في السودان بعد أن أطلق بنك الخرطوم نظاماً ثورياً يُمكّن العملاء من فتح حسابات مصرفية كاملة خلال دقائق معدودة عبر الإنترنت، مستخدمين الرقم الوطني فقط دون الحاجة لخطوة واحدة خارج منازلهم.
هذا التطور المدوي يُنهي فصلاً مؤلماً استمر عقوداً من المراجعات الشاقة والمعاملات الورقية المعقدة، حيث دفع التحول الرقمي الجذري بالقطاع المصرفي السوداني إلى عصر جديد من السرعة والمرونة.
للمغتربين السودانيين تحديداً، تمثل هذه الخدمة نهاية معاناة السفر الإجباري للوطن لإنجاز أبسط المعاملات البنكية، فبإمكانهم الآن إنشاء حساباتهم المصرفية من أي نقطة في العالم.
تتطلب العملية الرقمية المبتكرة خمس خطوات بسيطة تبدأ بالدخول لموقع البنك الرسمي، ثم اختيار "فتح حساب جديد"، يليها ملء البيانات الأساسية كالاسم ورقم الهاتف والهوية الوطنية، ثم تحديد نوع الحساب ورفع المستندات، وأخيراً إرسال الطلب.
وضع البنك شروطاً واضحة للاستفادة من هذه الثورة الرقمية:
- حمل الجنسية السودانية
- عدم وجود حساب مسبق لدى البنك
- إيداع مبدئي لا يقل عن 10,000 جنيه سوداني
- بلوغ سن 18 عاماً على الأقل
- تقديم كافة الوثائق الثبوتية المطلوبة
يأتي هذا الإنجاز التقني استجابة مباشرة لضغوط العصر الحديث ومتطلبات العملاء المتزايدة للسرعة والكفاءة، مما يعزز موقع البنك كرائد في الحلول المالية المتطورة التي تمزج بين الابتكار التكنولوجي والانتشار الجغرافي الواسع.