في مفاجأة تهز أوساط التعليم المصري، كشفت وزارة التربية والتعليم أن الفصل الدراسي الثاني سيمتد لـ84 يوماً حاسماً، بينما أطلق الوزير محمد عبد اللطيف "قنبلة" من 13 قراراً عاجلاً قبل ساعات من بدء الدراسة السبت 7 فبراير 2026.
تمثل هذه القرارات زلزالاً حقيقياً في منظومة التعليم المصري، حيث ستطال تأثيراتها حياة أكثر من 25 مليون طالب وطالبة عبر الجمهورية، في خطوة تستهدف إعادة هيكلة النظام التعليمي من جذوره.
ثورة في نظام التقييم والانضباط
فرضت التوجيهات الوزارية الجديدة نظاماً حديدياً للتقييم، يرفض أي شكل من أشكال التساهل أو المجاملة في الدرجات، مع إلزام المدارس بعكس المستوى الفعلي للطلاب في دفاتر الدرجات دون أي تجميل أو تضخيم.
- ضمان وصول الكتب المدرسية: منع أي تأخير في تسليم المناهج للطلاب
- رقابة مشددة على الحضور: متابعة يومية لمعدلات تواجد الطلاب
- حماية هيبة التعليم: تطبيق صارم للوائح الانضباط المدرسي
- بيئة تعليمية آمنة: رفع مستوى النظافة والسلامة في المؤسسات التعليمية
مراقبة خاصة للمدارس الدولية
لم تفلت المدارس الدولية من دائرة الإصلاح، حيث ألزمتها الوزارة بالالتزام الكامل بتدريس مواد الهوية الوطنية، مع تكثيف الزيارات الميدانية للتأكد من تنفيذ التوجيهات الحكومية.
يأتي إعلان الـ84 يوماً الدراسية بعد حسابات دقيقة استبعدت عطلات نهاية الأسبوع والإجازات الرسمية، في محاولة لتحقيق التوازن المطلوب بين كثافة المناهج والضغط الدراسي على الطلاب.