ساعتان كاملتان من الصمت المريب عاشها نجوم الاتحاد في انتظار مدربهم الغاضب، قبل أن تنفجر القنبلة الحقيقية: سيرجيو كونسيساو يطالب بالاستقالة احتجاجاً على رحيل نغولو كانتي دون تعويض مناسب.
الارتباك سيطر على أروقة العميد يوم الأربعاء، والمدرب البرتغالي في حالة غضب شديد من ملف التعاقدات الشتوية الفاشل. مصادر مقربة من النادي كشفت أن كونسيساو رفض قيادة التدريبات مطالباً برحيله الفوري.
اللاعبون انتظروا أكثر من ساعتين في مشهد درامي، بينما أبلغ أحد مساعدي المدرب الفريق بـاحتمالية رحيل كونسيساو وتولي السعودي حسن خليفة المهمة مؤقتاً.
المفارقة الأكبر جاءت مع وصول نغولو كانتي شخصياً لتوديع الجهاز الفني واللاعبين، مما ساهم في تهدئة الأوضاع بعد تدخل الإدارة لاحتواء الأزمة أمام الإعلام.
جذور الأزمة تكمن في شعور كونسيساو بالخيانة الإدارية - حيث وجد نفسه في مواجهة الجماهير بعد فقدان عناصر مؤثرة مثل كانتي وبنزيما، مقابل التعاقد مع مهاجمين فقط، مما أضعف التوازن الدفاعي للفريق.
- التحدي الأكبر: رحيل نغولو كانتي دون ضم بديل في مركز الارتكاز
- النتيجة: مطالبة صريحة من المدرب بالاستقالة
- الحل المؤقت: تهدئة الأوضاع بحضور كانتي للتوديع
- التأثير: تأخير التدريبات وارتباك في صفوف اللاعبين