"رفضهم ولفظهم كلقمة مسمومة لم يستسغها" - بهذه العبارات النارية وصف الناقد الرياضي محمد البكيري موقف النجم الفرنسي نجولو كانتي من إدارة الاتحاد، مفجراً تفاصيل صادمة حول الأسباب الحقيقية وراء رحيله المدوي.
انفجر البكيري عبر منصة "إكس" بتصريحات مثيرة، معتبراً أن كانتي "يستحق جائزة نوبل للسلام في عالم كرة القدم"، لكنه رغم ذلك اختار الرحيل رافضاً كل المحاولات اليائسة من إدارة النادي للاحتفاظ به.
كشف البكيري السبب المخفي وراء هذا الرفض القاطع: محاولة إدارة الاتحاد استخدام كانتي كورقة إنقاذ بعد فشلهم الذريع في إنهاء صفقة اللاعب البرتغالي غوستافو، في محاولة يائسة "للحفاظ على ماء وجههم أمام الجمهور الغاضب".
وفقاً للبكيري، فإن الإدارة تعاملت مع كانتي "بالاستغناء عنه بطريقة ليس فيها أي تقدير"، مما دفع النجم الفرنسي لرفض كل الاستجداءات والإغراءات المالية الضخمة التي عُرضت عليه للبقاء.
ختم البكيري تصريحاته بوداع مؤثر للنجم الفرنسي قائلاً: "وداعاً أيها (النحلة)، وعذراً... لقد خذلوك وتخلّوا عنك بأبخس ثمن"، منتقداً طريقة وداع النادي الرسمية التي وصفها بأنها "تغريدة تشبههم، لكنها لا تشبه أيامك بقميص عميد البلد".