25 قيادية سعودية فقط من بين آلاف النساء العاملات في القطاع الرياضي حصلن على فرصة العمر لتغيير مستقبل الرياضة النسائية في المملكة! في خطوة تاريخية تعكس جدية التحول نحو تمكين المرأة، كشفت مصادر حصرية عن إطلاق برنامج استثنائي يجمع النخبة السعودية مع الخبرة البريطانية العريقة.
تحت مظلة الشراكة الإستراتيجية السعودية-البريطانية، يستعد معهد إعداد القادة لإرسال هذه النخبة المختارة بعناية إلى جامعة لوفبرا العريقة - قلب الرياضة البريطانية النابض - خلال الفترة الممتدة من 2 إلى 6 فبراير 2026. هذه ليست مجرد رحلة تدريبية، بل 120 ساعة مكثفة قد تعيد تشكيل المشهد الرياضي النسائي السعودي بالكامل.
البرنامج، الذي تقوده وكالة العلاقات والشؤون الدولية بوزارة الرياضة، يركز على محاور جذرية تشمل:
- الاستثمار الرياضي المتطور - فتح آفاق مالية جديدة أمام الرياضة النسائية
- الحوكمة التجارية الذكية - إدارة احترافية تواكب المعايير العالمية
- نماذج النمو المستدام - ضمان استمرارية التطور والازدهار
- الدبلوماسية الرياضية - تعزيز مكانة السعودية عالمياً
- استضافة الأحداث الكبرى - جذب الفعاليات الدولية للمملكة
هذا الاستثمار الحكومي الضخم في 25 امرأة فقط يحمل رسالة واضحة: السعودية تراهن على النوعية وليس الكمية. كل مشاركة ستعود محملة بخبرات دولية قادرة على تحويل الرؤى إلى واقع ملموس في أرض الوطن.
المبادرة تأتي ضمن سياق أوسع لتعزيز تبادل الخبرات وتطوير القيادات في القطاعات الواعدة، مما يعكس التزام المملكة بـرؤية 2030 وتمكين المرأة السعودية من قيادة التحول في القطاعات الحيوية.
السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل ستشهد الأشهر المقبلة ثورة حقيقية في القطاع الرياضي النسائي، أم أن هذا البرنامج سيبقى مجرد خطوة أولى في رحلة التحول الطويل؟ الإجابة ستكتبها هؤلاء القيادات الـ25 بأيديهن.