40% من القوة الهجومية للنصر تختفي مع رحيل ساديو ماني إلى كأس أمم أفريقيا، لكن قرار خورخي خيسوس بالاعتماد على ويسلي تيسكيرا كبديل أساسي يثير الجدل - خاصة مع الفجوة الصادمة في الأرقام: 15 هدفاً لماني مقابل 3 أهداف فقط لتيسكيرا هذا الموسم.
أعلن المدرب البرتغالي رسمياً اختياره المثير للجدل عقب غياب النجم السنغالي لتمثيل بلاده في البطولة القارية، مؤكداً أن الجهاز الفني وضع ثقته الكاملة في قدرات تيسكيرا رغم محدودية مساهماته التهديفية.
يراهن خيسوس على المرونة التكتيكية التي يتمتع بها البرازيلي، والتي تتيح له الظهور في عدة مراكز هجومية، بدلاً من التركيز على الأرقام التهديفية المتواضعة التي سجلها خلال 12 مباراة فقط مقارنة بـ28 مباراة لماني.
- الهدف الاستراتيجي: الحفاظ على التوازن التكتيكي دون تغييرات جذرية
- المهمة الصعبة: تعويض غياب أبرز العناصر الهجومية في توقيت حساس من الموسم
- الرهان الأكبر: منح الثقة للاعبين البدلاء وإثبات عمق الفريق الحقيقي
جاء هذا الإعلان المفاجئ عقب انتصار النصر الودي على الوحدة الإماراتي 4-2، حيث استغل الجهاز الفني المواجهة لاختبار حلول تكتيكية بديلة وتجهيز اللاعبين للمرحلة الحرجة القادمة.
المرحلة الحالية تمثل امتحاناً حقيقياً لقدرة النصر على التعامل مع الغيابات الدولية والحفاظ على مستواه في ظل ضغط المنافسات المتعددة، بينما يواصل خيسوس تجهيز تيسكيرا وبقية العناصر الهجومية لتحمل مسؤوليات جديدة في غياب نجم الفريق الأفريقي.