خمسة مشاريع تعليمية نوعية ستشهدها محافظات مأرب ولحج والضالع وشبوة وأبين، في خطوة تاريخية تعكس عمق الاستثمار السعودي في مستقبل الأجيال اليمنية، حيث تم اليوم في الرياض توقيع اتفاقية طموحة لإنشاء مدارس نموذجية متطورة ستعيد تشكيل واقع التعليم في هذه المناطق الحيوية.
وقع على هذه الاتفاقية التنموية كل من السفير محمد بن سعيد آل جابر المشرف العام للبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، والأستاذ حسام قايد المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية، وذلك بحضور وزير التربية والتعليم الأستاذ طارق سالم العكبري ونائب وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور نزار باصهيب ووكيل وزارة الصحة العامة والسكان الدكتور عبدالرقيب الحيدري.
وتأتي هذه المبادرة الاستثمارية ضمن الحزمة التنموية الشاملة التي كشفت عنها المملكة العربية السعودية خلال الأسبوع المنصرم، مؤكدة التزامها المستمر بدعم القطاعات الحيوية في اليمن الشقيق.
مرافق تعليمية متكاملة تلبي احتياجات العصر
ستضم كل مدرسة من المدارس النموذجية الخمس مجموعة شاملة من المرافق الحديثة، بما في ذلك معامل علمية مجهزة ومعامل حاسب آلي متطورة، إضافة إلى مرافق رياضية تتضمن ملعباً مزدوجاً يخدم مختلف الألعاب الرياضية، ومكاتب مخصصة للكوادر الإدارية والتعليمية.
كما ستشمل عملية التجهيز توفير أثاث مدرسي حديث ومعدات تعليمية متقدمة، مع مراعاة خاصة في التصميم المعماري لاحتياجات ذوي الإعاقة، ما يضمن سهولة الحركة داخل المباني ويعزز مفهوم التعليم الدامج والشامل.
وأشاد وزير التربية والتعليم بالدعم المتواصل من المملكة العربية السعودية للنهوض بالتعليم، مؤكداً أن هذه المشاريع الطموحة ستحدث نقلة نوعية في جودة التعليم وستساهم في معالجة أزمة النقص الحاد في المباني التعليمية وتطوير البيئة التعليمية بشكل جذري.
من جهته، شدد السفير محمد بن سعيد آل جابر على حرص المملكة الراسخ على مساندة القطاع التعليمي اليمني، باعتباره ركيزة أساسية في بناء التنمية المستدامة وتنمية الموارد البشرية لمستقبل أفضل.