12 ساعة كهرباء متواصلة لأول مرة منذ سنوات طويلة - هذا هو المؤشر الأبرز للانفراجة التاريخية التي تعيشها العاصمة المؤقتة عدن اليوم، في مشهد وصفه السكان بأنه اللحظة المنتظرة بعد عقد من المعاناة.
تدفق التيار الكهربائي بانتظام غير مسبوق، مصحوباً بعودة المياه إلى الصنابير وبدء صرف مرتبات يناير للقطاعين المدني والعسكري، رسم خارطة جديدة للأمل في شوارع المدينة التي كادت تستسلم لليأس.
فرحة تكتسح الأحياء
في استطلاع ميداني شامل، تحدث المواطنون عبر مديريات عدن عن تفاؤل جارف يجتاح المجتمع، مؤكدين أن هذا الاستقرار الخدمي لم تشهده مدينتهم منذ زمن بعيد.
البصمة السعودية واضحة
غلب طابع الامتنان والشكر على أحاديث الشارع العدني، حيث ربط المواطنون بوضوح بين التحسن الملموس والدعم المستمر من المملكة العربية السعودية.
وأكد السكان في تصريحات متطابقة أن استقرار الرواتب وتحسن خدمة الكهرباء ما كان ليتحقق دون الوقوف السعودي الأخوي في هذه الظروف العصيبة، تحديداً عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
تحول في القوة الشرائية
لفت الأهالي إلى نقطة محورية تتعلق بالحوالة السعودية البالغة 100 ريال، والتي تحولت من قيمة متآكلة بفعل تدهور الخدمات وارتفاع الأسعار، إلى دعامة أساسية في مواجهة متطلبات المعيشة اليومية.
رسالة شكر وبصمة أمل
وجه المواطنون عبر المنصات الإعلامية رسائل تقدير خالصة لقيادة المملكة العربية السعودية وللبرنامج السعودي للتنمية والإعمار، واصفين هذا الدعم بأنه بصمة أمل تؤكد أن عدن ليست وحيدة في محنتها، متمنين استمراريته لضمان ديمومة الخدمات ورفع المعاناة نهائياً.