الرئيسية / شباب ورياضة / عاجل: اللحظة التي أنقذت إنزاغي من الإقالة.. كيف حوّل سالم الدوسري الهزيمة المؤكدة لانتصار معنوي؟
عاجل: اللحظة التي أنقذت إنزاغي من الإقالة.. كيف حوّل سالم الدوسري الهزيمة المؤكدة لانتصار معنوي؟

عاجل: اللحظة التي أنقذت إنزاغي من الإقالة.. كيف حوّل سالم الدوسري الهزيمة المؤكدة لانتصار معنوي؟

نشر: verified icon نايف القرشي 29 يناير 2026 الساعة 03:15 صباحاً

دقائق معدودة فصلت المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي عن أزمة فنية حقيقية، قبل أن تصبح "الحركة الخبيثة" لسالم الدوسري هي الخيط الذي أنقذ مشروعاً تدريبياً برمته من الانهيار أمام الرياض.

شهدت الأمسية الشتوية القاسية انقلاباً درامياً لم تكتبه الكتب التكتيكية، عندما تحوّل تبديل اعتيادي إلى عملية إنقاذ شاملة لفريق فقد بوصلته تماماً. كان المشهد قبل دخول "التورنيدو" يشبه كابوساً حقيقياً: استحواذ عقيم، هجمات بلا أنياب، ومدرجات على شفا الانفجار غضباً.

تجمّدت الآمال لأكثر من 80 دقيقة، والفريق يبدو وكأنه يؤدي واجباً ثقيلاً، لا مواجهة مصيرية أمام جماهيره. الغياب الأبرز لم يكن في الأرقام، بل في غياب الروح والقيادة الميدانية التي افتقدها الفريق بشدة.

  • انقلاب اللحظة الحاسمة: بمجرد نزول الدوسري للملعب، تغيرت لغة الجسد الجماعية بصورة لافتة
  • عودة القيادة: ظهر أخيراً من يطالب بالكرة، يوجّه الزملاء، ويتحمل المسؤولية في اللحظات الصعبة
  • الحل الفردي: قدم الإبداع المطلوب لاختراق التكتل الدفاعي المكثف للخصم
  • إرباك تكتيكي: أجبر مدرب الرياض على إعادة ترتيب أوراقه الدفاعية وتوجيه مراقبة خاصة

التسديدة التي هزت العارضة لم تهز الشباك فقط، بل هزت يقين الكثيرين بأن الفريق قد يكون فقد قدرته على الخروج من الأزمات. اللحظة التي أيقظت المدرجات من سباتها وأعادت تشكيل المعادلة بالكامل.

المكسب الحقيقي تجاوز نقطة التعادل إلى ما هو أعمق: استعادة الثقة قبل سلسلة المواجهات الحاسمة القادمة. الرسالة وصلت واضحة للاعبين والجماهير أن الفريق لا يزال يمتلك ورقة الحسم القادرة على تغيير أي سيناريو.

وسط كل الأسماء العالمية الكبيرة، أثبتت هذه المباراة حقيقة راسخة: النجم المحلي العارف بتفاصيل المنافسة وضغوطها يبقى عنصراً لا غنى عنه. سالم الدوسري جسّد هذا النموذج بامتياز، لاعب يعرف متى يهدئ الأعصاب ومتى يشعل المواجهة.

قد يكون التعادل ترك طعماً مرّاً، لكن عودة القائد كانت البلسم الذي خفف من وطأة الإحباط. المباراة كشفت نواقص، لكنها أكدت حقيقة أن الهلال حين يمتلك سالم الدوسري، يظل دائماً قادراً على النهوض والانتصار.

اخر تحديث: 29 يناير 2026 الساعة 05:18 صباحاً
شارك الخبر