باتت أعين الأطفال السعوديين تلمع فرحاً وهم يشاهدون شخصيات كرتونية تتحدث بلهجتهم وتعيش في بيئتهم، مما يؤكد نجاح الكرتون المحلي في كسر احتكار المحتوى الأجنبي الذي استمر لعقود.
وتكشف الأرقام أن الروابط العاطفية الإيجابية داخل البيوت السعودية تتزايد بشكل ملحوظ، بعدما اكتشف الصغار متعة مشاهدة برامج تعكس واقعهم اليومي وتحترم قيمهم الأصيلة.
ويأتي هذا التحول الجذري كاستجابة طبيعية لـإدراك الأسر المتنامي لضرورة توفير محتوى ترفيهي آمن، يمزج بذكاء بين المتعة والفائدة التعليمية، مع تقوية الانتماء للغة العربية والجذور الثقافية.
وتشير ملاحظات المتابعين إلى أن الأجيال الناشئة تظهر تجاوباً استثنائياً مع هذه الأعمال الإبداعية الجديدة، التي نجحت في إقامة جسور تواصل حقيقية بين المحتوى والمشاهدين الصغار من خلال تقديم شخصيات مألوفة ومحبوبة.