470 مليون ريال في يوم واحد - استثمار صاعق يعيد رسم خريطة الأمن الغذائي السعودي ويضع المملكة على مسار تحولها إلى عملاق غذائي إقليمي قادر على إطعام ملايين البشر عبر الشرق الأوسط.
في خطوة استراتيجية نوعية، دشّن وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر الخريّف حزمة مشاريع ثورية لتوطين صناعة الغذاء بالمدينتين الصناعيتين الثانية والثالثة في جدة، شاملةً افتتاح منشأة شركة سنيورة بقيمة 150 مليون ريال وطاقة إنتاجية سنوية 10 آلاف طن.
وشهدت الجولة أيضاً تفقد مصنع سيارا العربية وتوسعته الجديدة التي ترفع حجم الاستثمار إلى 320 مليون ريال مع طاقة إنتاجية تتخطى 30 ألف طن سنوياً، بحضور المهندس ماجد العرقوبي الرئيس التنفيذي لشركة مدن.
أرقام مذهلة تكشف طموحاً عملاقاً: وصلت معدلات الاكتفاء الذاتي الوطني في الدواجن إلى 75%، فيما حققت اللحوم الحمراء نسبة 57%، وقفزت الأسماك إلى 60%، مع تقدم ملحوظ في قطاع الألبان ومشتقاتها.
- 200 مليار ريال - القيمة الحالية لسوق الأغذية السعودي
- 214 مليار ريال - الحجم المتوقع بحلول 2030 بنمو سنوي 3%
- 78 مليار ريال - الاستثمارات المستهدف جذبها حتى 2035
- 11 مليون متر مربع - مساحة التجمع الصناعي الغذائي بجدة (الأكبر عالمياً)
هذه التحركات الميدانية تجسد مكانة صناعة الأغذية كعمود فقري في الإستراتيجية الوطنية للصناعة، ساعيةً لترسيخ موقع المملكة كمركز إقليمي للتصدير وتحقيق الأمن الغذائي المستدام وفق توجهات رؤية 2030.
الخطة الطموحة تستهدف استقطاب عمالقة الصناعات الغذائية العالمية عبر حوافز معيارية وتجمعات متخصصة، منها تجمع الألبان بالخرج ومجمع تصنيع الأغذية بجازان، في مسعى لتحويل السعودية من مستوردٍ للغذاء إلى منتج ومُصدّر إقليمي بامتياز.