56 متراً من الرعب الصامت قد تُعيد تشكيل مياه الشرق الأوسط إلى الأبد - تواصل المملكة العربية السعودية مفاوضاتها مع عملاق الصناعات البحرية الإيطالي فينكانتيري لاقتناء غواصات هجومية من فئة تودارو المتطورة، في خطوة تهدف لإنشاء أول قوة غواصات في تاريخ البحرية السعودية.
وفقاً لتقرير موقع "Tactical Report" الصادر في 21 يناير 2026، فإن المحادثات الجارية منذ منتصف العقد الماضي تركز على الحصول على غواصات تايب 212A الثورية التي تعمل بنظام الديزل-الكهرباء، والمعروفة بقدراتها التقنية الاستثنائية.
تقنية خلايا الهيدروجين الخارقة:
- أول غواصات عالمياً تستخدم نظام دفع مستقل بخلايا وقود الهيدروجين
- قدرة على البقاء مغمورة لأسابيع دون ظهور للسطح
- مدى تشغيلي يصل إلى 12 ألف كيلومتر
- هيكل من الفولاذ غير المغناطيسي يجعلها شبه مستحيلة الكشف
المشروع المشترك الذي طُور في التسعينيات بين ألمانيا وإيطاليا يمثل قفزة تقنية هائلة، حيث تجمع هذه الوحدات البحرية بين طاقم مصغر (25-35 فرداً) وقدرة تدميرية عبر ستة أنابيب طوربيد تحمل 12-13 طوربيد ثقيل.
الحصول على هذه القدرات سيتطلب من السعودية - التي لا تشغل حالياً أي غواصات - إنشاء فرع بحري جديد بالكامل مع برامج تدريب مكثفة وبنية تحتية متخصصة، في عملية قد تستغرق سنوات لتحقيق الجاهزية التشغيلية الكاملة.
تأتي هذه المفاوضات في إطار رؤية استراتيجية طويلة الأمد لتعزيز القدرات الاستخباراتية والردعية في المياه الحيوية للبحر الأحمر والخليج العربي، مما قد يعيد تشكيل ميزان القوى البحرية في المنطقة بشكل جذري.
بأبعادها البالغة 56 متراً طولاً و7 أمتار عرضاً، وإزاحة تتراوح بين 1,500-1,900 طن، تمثل هذه الغواصات تهديداً بالغ الخطورة ضد الوحدات البحرية عالية القيمة في المياه الإقليمية، وفقاً للمصادر المطلعة.