الرئيسية / شؤون محلية / صادم: سجين سياسي يكشف "الهيكل الفارغ" لإيران... مقارنة مدمرة بصدام حسين!
صادم: سجين سياسي يكشف "الهيكل الفارغ" لإيران... مقارنة مدمرة بصدام حسين!

صادم: سجين سياسي يكشف "الهيكل الفارغ" لإيران... مقارنة مدمرة بصدام حسين!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 25 يناير 2026 الساعة 01:25 مساءاً

في مقارنة صادمة تكشف حجم الدمار الذي يلحقه النظام الإيراني بشعبه، كشف سجين سياسي سابق قضى 8 سنوات في قلب جهنم سجن إيفين أن الجمهورية الإسلامية ذبحت في يومين فقط الأسبوع الماضي أكثر مما قتله صدام حسين عند اجتياحه لمدينة خرمشهر عام 1980.

سياماك نامازي، الذي عاش لثماني سنوات كاملة داخل أخطر معاقل النظام الإيراني، أطلق تحذيراً مدوياً في مقابلة حصرية مع شبكة CNN، مؤكداً أن "النظام لم يكن في أي وقت مضى أقرب إلى السقوط مما هو عليه الآن".

خلال فترة سجنه الطويلة، تمكن نامازي من اكتساب فهم استثنائي لآليات عمل الجمهورية الإسلامية من الداخل، ليخلص إلى نتيجة مرعبة: "إنها حكمٌ للأكثر فسادًا وجهلًا، حكمٌ لمن هم أقل كفاءةً للحكم"، موضحاً كيف يعمد المرشد الأعلى خامنئي لترقية الموالين وإقصاء كل من يملك أدنى قدر من الكفاءة.

وفي مقارنة تاريخية لافتة، أوضح نامازي الفارق الجوهري بين النظام الحالي ونظام الشاه السابق، مشيراً إلى أن نظام بهلوي رغم مظالمه التي أدت لثورة 1979، كان يتمتع بالكفاءة، أما النظام الراهن فهو "مجرد هيكل فارغ لنظام متهاوٍ" لا يعتمد سوى على ركيزة واحدة: القتل الجماعي.

الأرقام المرعبة التي استشهد بها نامازي تكشف مدى الوحشية:

  • عدد ضحايا النظام في يومين فاق ضحايا معركة خرمشهر التاريخية
  • 8 سنوات قضاها الشاهد في أعماق النظام منحته رؤية فريدة
  • 43 عاماً من الحكم منذ ثورة 1979 لم تحقق سوى المزيد من القمع

وصف نامازي النظام الإيراني بأنه "قوة احتلال" تفتقر للشرعية، عاجزة عن توفير أبسط الخدمات الأساسية رغم ثروات البلاد الهائلة. "فإيران، رغم مواردها المائية، لا تستطيع توفير المياه والكهرباء والطاقة والسلع الأساسية والأدوية"، في إشارة واضحة لسوء الإدارة الفاضح.

حول دوافع الاحتجاجات المتصاعدة، رفض نامازي الادعاءات الرسمية بوجود تدخل خارجي، مؤكداً أن الشعب الإيراني يخرج للشوارع لسبب جوهري واحد: "هذا نظام غير شرعي وقمعي يجب أن يزول".

وأشار إلى أن المرشد الأعلى والجمهورية الإسلامية أوضحا بجلاء عدم استعدادهما لأي تغيير، بل الحفاظ على الوضع الراهن وفق رؤية خامنئي "بأي ثمن"، مما يدفع الناس للشوارع لأنهم لا يرون أملاً في المستقبل دون التعبير عن مطالبهم.

شهادة نامازي، المدعومة بتجربة استثنائية امتدت لثماني سنوات في قلب النظام، تؤكد ما يتردد في أوساط المحللين: النظام الإيراني يواجه أزمة وجودية حقيقية قد تؤدي لانهياره الكامل في المدى المنظور.

اخر تحديث: 25 يناير 2026 الساعة 02:57 مساءاً
شارك الخبر